بدأ الكاتب والإعلامي محمد أبوسماقة عقد ورشة عمل خاصة لتطوير مسلسله الدرامي الجديد" الخط الأخير"، وهو عمل اجتماعي تشويقي يتناول التحولات التي تعيشها الطبقة الوسطى الأردنية في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.
وتضم ورشة العمل، التي تستمر لمدة ثلاثة أشهر، فريقاً كتابياً مسانداً يعمل بشكل دائم معه يضم كاتبة مساعدة من سوريا تعمل على تقديم مقترحات ومعالجة الحوارات، وكاتبة مساعدة من تركيا تساهم في تطوير المقترحات الدرامية ومعالجة السيناريو، إضافة إلى منسقة ومديرة للورشة من الأردن، ومستشارة للمحتوى النهائي من تركيا أيضاً.
كما تتضمن خطة تطوير المشروع إقامة مستشارة المحتوى الدرامي والكاتبتين المشاركتين لمدة أسبوعين في أحد أحياء مدينة عمّان، بهدف التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة اليومية للسكان ورصد إيقاع الحركة الاجتماعية والاقتصادية داخل الحي، ومتابعة أنماط العلاقات بين العائلات والأجيال المختلفة، بما يسهم في تعزيز واقعية الشخصيات والأحداث وإثراء المعالجة الدرامية بتفاصيل مستمدة من البيئة المحلية.
وتدور أحداث" الخط الأخير" في أحد الأحياء التي كانت تمثل نموذجاً للاستقرار الاجتماعي، قبل أن تبدأ الضغوط الاقتصادية والتغيرات الثقافية بإعادة تشكيل حياة سكانه.
ومن خلال مجموعة من الحكايات المتقاطعة، يرصد العمل صورة واسعة للتحولات التي يعيشها المجتمع الأردني اليوم، وما تتركه من أثر على الأفراد والعائلات وأحلام الأجيال المختلفة.
ويأتي المشروع الجديد بعد سلسلة من الأعمال التي انشغل فيها أبوسماقة برصد علاقة الإنسان بمحيطه وتحولات المجتمع، حيث يسعى هذه المرة إلى الاقتراب أكثر من التفاصيل اليومية للعائلة الأردنية، من خلال معالجة درامية تتناول قضايا العمل والبطالة والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة وتغير أنماط العلاقات الأسرية تحت تأثير التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
وتعمل ورشة التطوير الحالية على تعميق الشخصيات ورسم مساراتها الدرامية وتطوير الحبكات الفرعية، وصولاً إلى بناء موسم درامي متكامل يقوم على التشويق الاجتماعي ويعكس نبض الشارع الأردني وتحدياته المعاصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك