يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

ما هو الأفضل.. الكركم الطازج أم المجفف؟

وكالة الوقائع الاخبارية

ما هو الأفضل.. الكركم الطازج أم المجفف؟ الوقائع الإخباري - يُعرف الكركم بلونه المميز ونكهته الحادة، لكن قيمته الصحية ترتبط أساساً بمركب الكركمين، الذي دُرس بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة. غير...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن الكركم المجفف، خصوصاً المسحوق، أكثر تركيزاً بالكركمين من الطازج بسبب إزالة الماء، بينما يحتفظ الطازج بمركبات طبيعية مثل التورميرون. emphasized أن طريقة التناول تؤثر في الاستفادة، إذ يفضل دمج الكركم مع الدهون أو الفلفل الأسود لتحسين امتصاص الكركمين. وأكدت الأبحاث أن مسحوق الكركم سجل مستويات أعلى من الكركمين في الدم مقارنة بالطازج في إحدى الدراسات.
  • الكركم المجفف أكثر تركيزاً بالكركمين بسبب إزالة الماء (80-90% في الطازج)
  • الكركم الطازج يحتفظ بمركبات طبيعية مثل التورميرون التي قد تعزز الامتصاص
  • طريقة التناول (دهون/فلفل أسود) أهم من الشكل في تحسين امتصاص الكركمين

ما هو الأفضل.

|.

الكركم الطازج أم المجفف؟ الوقائع الإخباري - يُعرف الكركم بلونه المميز ونكهته الحادة، لكن قيمته الصحية ترتبط أساساً بمركب الكركمين، الذي دُرس بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

غير أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الجسم لا يمتص هذا المركب إلا بكميات محدودة، ما يجعل طريقة استخدام الكركم عاملاً مهماً في الاستفادة منه.

وبحسب موقع Verywell Health، يحتوي كل من الكركم الطازج والمجفف على الكركمين، إلا أن الكركم المجفف، خصوصاً على شكل مسحوق، قد يكون أكثر تركيزاً، لأن عملية التجفيف تزيل الماء وتزيد تركيز المركبات النشطة.

في المقابل، يتكوّن الكركم الطازج بنسبة كبيرة من الماء، تتراوح بين 80 و90 في المئة، ما يعني أن الكمية نفسها منه تمنح الجسم مقداراً أقل من الكركمين.

لكن ليس كل كركم مجفف متشابهاً.

فطريقة التجفيف قد تؤثر بوضوح في كمية الكركمين النهائية.

وتشير أبحاث إلى أن التجفيف بالتجميد يحافظ على أكبر قدر من العناصر الغذائية ويُبقي الكركم أقرب إلى حالته الطازجة، فيما يؤدي التجفيف تحت الشمس إلى فقدان أكبر للكركمين، مقارنة بالتجفيف بالهواء الساخن.

ورغم أهمية كمية الكركمين الموجودة في الكركم، تبقى المشكلة الأكبر في امتصاصه داخل الجسم.

فالكركمين لا يذوب بسهولة في السوائل الهضمية، ما يجعل انتقاله من الأمعاء إلى الدم أكثر صعوبة.

وحتى بعد امتصاصه، يقوم الجسم بتفكيكه بسرعة إلى أشكال أخرى قد تكون أقل فعالية، كما يتخلص منه خلال وقت قصير.

وفي الكركم الطازج تحديداً، قد يبقى جزء من الكركمين محصوراً داخل جدران الخلايا النباتية، ما يحد من قدرة الجسم على الوصول إليه.

أما في الكركم المجفف والمطحون، فإن عملية التجفيف والطحن قد تساعد على تفكيك هذه الخلايا، فتجعل الكركمين أكثر قابلية للذوبان والامتصاص.

وأظهرت إحدى الدراسات التي قارنت بين الكركم الطازج المبشور، ومسحوق الكركمين النقي، ومسحوق الكركم ضمن وجبة كريمية، أن مسحوق الكركم أدى إلى تسجيل أعلى مستويات من الكركمين في الدم، يليه الكركم الطازج.

وبيّن الفحص المجهري أن قسماً كبيراً من الكركمين في الكركم الطازج بقي محصوراً داخل الخلايا النباتية، بينما كان أكثر توزعاً في الكركم المجفف.

مع ذلك، يتميز الكركم الطازج بالحفاظ على مركبات طبيعية وزيوت أساسية، مثل التورميرون، التي قد تساعد الجسم على امتصاص الكركمين بصورة أفضل.

كما أن قلة معالجته تجعله محتفظاً بجزء أكبر من مركباته النباتية الطبيعية.

أما الكركم المجفف، فيمتاز بأنه أكثر تركيزاً وأسهل استخداماً في الطعام، وقد يوفر كمية أعلى من الكركمين مقارنة بالكركم الطازج عند استخدام الكمية نفسها.

لذلك، لا يمكن القول إن أحد الشكلين أفضل دائماً من الآخر، إذ يعتمد الأمر على جودة المنتج وطريقة تحضيره والمكونات التي يُستهلك معها.

وتشير الأبحاث إلى أن طريقة تناول الكركم قد تكون أكثر أهمية من كونه طازجاً أو مجففاً.

ولأن الكركمين قابل للذوبان في الدهون، فإن تناوله مع مصدر دهني مثل الزيت أو الحليب أو المكسرات أو الجبن قد يساعد على تحسين امتصاصه.

كما يمكن إضافة كمية صغيرة من الفلفل الأسود، لاحتوائه على مركب البيبيرين، الذي ثبت أنه يعزز امتصاص الكركمين بشكل كبير.

ومع ذلك، تبقى مستخلصات الكركمين المصممة بتركيبات خاصة، مثل تلك التي تحتوي على الدهون أو الجسيمات الدقيقة أو الفوسفوليبيدات أو البيبيرين، أكثر قابلية للامتصاص من الكركم الطازج أو المجفف.

الخلاصة أن الكركم المجفف قد يمنح كمية أكثر تركيزاً من الكركمين، بينما يحتفظ الكركم الطازج بمركبات طبيعية قد تكون مفيدة.

لكن العامل الحاسم في الاستفادة لا يرتبط بالشكل وحده، بل بطريقة تناوله، وخصوصاً دمجه مع الدهون أو الفلفل الأسود لتحسين امتصاصه داخل الجسم.

وبحسب موقع Verywell Health، يحتوي كل من الكركم الطازج والمجفف على الكركمين، إلا أن الكركم المجفف، خصوصاً على شكل مسحوق، قد يكون أكثر تركيزاً، لأن عملية التجفيف تزيل الماء وتزيد تركيز المركبات النشطة.

في المقابل، يتكوّن الكركم الطازج بنسبة كبيرة من الماء، تتراوح بين 80 و90 في المئة، ما يعني أن الكمية نفسها منه تمنح الجسم مقداراً أقل من الكركمين.

لكن ليس كل كركم مجفف متشابهاً.

فطريقة التجفيف قد تؤثر بوضوح في كمية الكركمين النهائية.

وتشير أبحاث إلى أن التجفيف بالتجميد يحافظ على أكبر قدر من العناصر الغذائية ويُبقي الكركم أقرب إلى حالته الطازجة، فيما يؤدي التجفيف تحت الشمس إلى فقدان أكبر للكركمين، مقارنة بالتجفيف بالهواء الساخن.

ورغم أهمية كمية الكركمين الموجودة في الكركم، تبقى المشكلة الأكبر في امتصاصه داخل الجسم.

فالكركمين لا يذوب بسهولة في السوائل الهضمية، ما يجعل انتقاله من الأمعاء إلى الدم أكثر صعوبة.

وحتى بعد امتصاصه، يقوم الجسم بتفكيكه بسرعة إلى أشكال أخرى قد تكون أقل فعالية، كما يتخلص منه خلال وقت قصير.

وفي الكركم الطازج تحديداً، قد يبقى جزء من الكركمين محصوراً داخل جدران الخلايا النباتية، ما يحد من قدرة الجسم على الوصول إليه.

أما في الكركم المجفف والمطحون، فإن عملية التجفيف والطحن قد تساعد على تفكيك هذه الخلايا، فتجعل الكركمين أكثر قابلية للذوبان والامتصاص.

وأظهرت إحدى الدراسات التي قارنت بين الكركم الطازج المبشور، ومسحوق الكركمين النقي، ومسحوق الكركم ضمن وجبة كريمية، أن مسحوق الكركم أدى إلى تسجيل أعلى مستويات من الكركمين في الدم، يليه الكركم الطازج.

وبيّن الفحص المجهري أن قسماً كبيراً من الكركمين في الكركم الطازج بقي محصوراً داخل الخلايا النباتية، بينما كان أكثر توزعاً في الكركم المجفف.

مع ذلك، يتميز الكركم الطازج بالحفاظ على مركبات طبيعية وزيوت أساسية، مثل التورميرون، التي قد تساعد الجسم على امتصاص الكركمين بصورة أفضل.

كما أن قلة معالجته تجعله محتفظاً بجزء أكبر من مركباته النباتية الطبيعية.

أما الكركم المجفف، فيمتاز بأنه أكثر تركيزاً وأسهل استخداماً في الطعام، وقد يوفر كمية أعلى من الكركمين مقارنة بالكركم الطازج عند استخدام الكمية نفسها.

لذلك، لا يمكن القول إن أحد الشكلين أفضل دائماً من الآخر، إذ يعتمد الأمر على جودة المنتج وطريقة تحضيره والمكونات التي يُستهلك معها.

وتشير الأبحاث إلى أن طريقة تناول الكركم قد تكون أكثر أهمية من كونه طازجاً أو مجففاً.

ولأن الكركمين قابل للذوبان في الدهون، فإن تناوله مع مصدر دهني مثل الزيت أو الحليب أو المكسرات أو الجبن قد يساعد على تحسين امتصاصه.

كما يمكن إضافة كمية صغيرة من الفلفل الأسود، لاحتوائه على مركب البيبيرين، الذي ثبت أنه يعزز امتصاص الكركمين بشكل كبير.

ومع ذلك، تبقى مستخلصات الكركمين المصممة بتركيبات خاصة، مثل تلك التي تحتوي على الدهون أو الجسيمات الدقيقة أو الفوسفوليبيدات أو البيبيرين، أكثر قابلية للامتصاص من الكركم الطازج أو المجفف.

الخلاصة أن الكركم المجفف قد يمنح كمية أكثر تركيزاً من الكركمين، بينما يحتفظ الكركم الطازج بمركبات طبيعية قد تكون مفيدة.

لكن العامل الحاسم في الاستفادة لا يرتبط بالشكل وحده، بل بطريقة تناوله، وخصوصاً دمجه مع الدهون أو الفلفل الأسود لتحسين امتصاصه داخل الجسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك