الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها وكالة سبوتنيك - الكرملين: الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعليا
عامة

اذما حين يرمم الآخر ما كسرته الأيام ويمهد لنا جسر العودة إلى انفسنا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

اذما عمل سينمائي يكسر حدة الصخب وينتشلك من جحيم الانفجارات والمعارك التي تلتهم دور العرض فيلم يهمس في اذنك ليمنحك راحة ومساحة للتأمل إلى صوتك الداخلي وصدى افكار عميقة تمسنا جميعا اراهن على خروجك من ال...

ملخص مرصد
أصدر المخرج محمد صادق فيلم «إذما» الذي يتناول رحلة تأملية حول مواجهة الذات والخوف من النضج. يعرض الفيلم حياة شاب يواجه هزائمه، مستعيداً ذكريات وأحلام دفنتها قسوة الحياة. يهدف العمل إلى تحفيز المشاهدين على إعادة بناء أنفسهم بصلابة بعد كل محطمات، بحسب وصف النقاد.
  • فيلم «إذما» للمخرج محمد صادق يدعو للتأمل في الذات بعد خسائر الحياة
  • أحمد داود يجسد شخصية شاب يواجه الخوف من فقدان الهوية
  • الفيلم يرافق المشاهد بعد انتهاء عرضه، بحسب وصف صناعه
من: محمد صادق (مخرج ومؤلف)، أحمد داود (ممثل رئيسي) أين: دور العرض السينمائية (غير محدد مكان محدد)

اذما عمل سينمائي يكسر حدة الصخب وينتشلك من جحيم الانفجارات والمعارك التي تلتهم دور العرض فيلم يهمس في اذنك ليمنحك راحة ومساحة للتأمل إلى صوتك الداخلي وصدى افكار عميقة تمسنا جميعا اراهن على خروجك من القاعة وفي رأسك زحام من الاسئلة تبحث عن اجابات فيلم إذما للمخرج والمؤلف محمد صادق رسالة مغلفة بالهدوء تصل إلينا في الوقت المناسب تماما إنه ليس مجرد فيلم عن شاب يتلقى هدية بل هو دعوة لنا جميعا لنفتح صناديقنا المغلقة تلك التي دفنا فيها أحلامنا وشغفنا تحت ركام الأياميأخذنا الفيلم في رحلة حميمية بعيدا عن ضجيج العالم لنقف أمام بطل يشبه الكثيرين منا يواجه هزيمة الحياة بنضج يشوبه الخوف ويسير في طرقات بدت كأنها لا تؤدي إلى أي مكان أحمد داود بأدائه المفعم بالصدق لم يجسد شخصية فحسب بل جسد حالة من التيه الذي نعيشه حين نفقد القدرة على الإجابة عن سؤال بسيط كيف حالك فلا نجد ردا سوى أننا لا نزال نتنفسما يلمس الروح في إذما هو شجاعته في اقتحام اللاشيء الذي نعيشه إنه فيلم يراهن على الذاكرة وعلى الخيوط الرفيعة التي تربطنا بالآخرين وبأنفسنا التي كنا عليها قبل أن تنهش فينا قسوة النضج سلمى أبو ضيف وبسنت شوقي وحمزة دياب لم يكونوا مجرد ممثلين في كادر بل كانوا نبضات في قلب الحكاية يعيدون تذكيرنا بأن النضج ما هو إلا اسم غير مهين للخوففي هذا الفيلم ستجد نفسك بين السطور ستشعرين بتلك اللحظة التي يقرر فيها الإنسان أن يواجه محطماته لا ليكسرها بل ليعيد بناءها من جديد بصلابة أشد إنه موقف فني شجاع في موسم يرتدي ثوب العضلات والمغامرات أن يختار المخرج أن يطمنئنا في وقت القلق يحيط بنا من كل اتجاهإذما ليس فيلما يشاهد وينتهي مع تتر النهاية بل هو فيلم يرافقك إلى البيت الي العمل.

يترك في قلبك ندبة جميلة ويجعل سؤال من أنا يلح عليك برقة شكرا لصناع هذا العمل لأنهم ذكرونا أننا رغم كل شيء لا زلنا نملك القدرة على البدء من جديد فقط حين نقرر أن نفتح هدايا الحياة حتى لو كانت قادمة من أبعد الأماكن وأكثرها غرابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك