CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

"الذهب القاتل".. كيف يغذي التعدين انتشار "الإيبولا" في الكونغو؟

موقع 24
موقع 24 منذ 4 ساعات
1

نشرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية تحقيقاً مطولاً يكشف كيف تحولت مناجم الذهب في بلدة مونغبوالو النائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بؤرة لتفشي فيروس" الإيبولا" المدمر.وأوضحت الصحيفة أن التعدين...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن مناجم الذهب في بلدة مونغبوالو بجمهورية الكونغو الديمقراطية أصبحت بؤرة لتفشي فيروس الإيبولا، حيث يتجاهل العمال مخاطر الوباء سعياً وراء لقمة العيش. ووفقاً للتحقيق، بدأ التفشي في فبراير (شباط) ولم تكتشفه السلطات حتى مايو (أيار)، مما أدى إلى وفاة أكثر من 80 شخصاً قبل الإعلان عن الأزمة. كما لقي الشاب مومبيري سعيدي حتفهُ بسبب الفيروس بعد فراره من هجمات الجماعات المسلحة.
  • مناجم الذهب في مونغبوالو تغذي انتشار الإيبولا بسبب تجاهل العمال للمخاطر
  • تفشي الفيروس بدأ في فبراير ولم تكتشفه السلطات حتى مايو (بحسب نيويورك تايمز)
  • عمال المناجم يستمرون في العمل رغم المخاطر بسبب ضعف الدخل البديل
من: مومبيري سعيدي، جيديون أبيمانا، وزير الصحة الكونغولي، قادة محليون أين: مونغبوالو، جمهورية الكونغو الديمقراطية

نشرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية تحقيقاً مطولاً يكشف كيف تحولت مناجم الذهب في بلدة مونغبوالو النائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بؤرة لتفشي فيروس" الإيبولا" المدمر.

وأوضحت الصحيفة أن التعدين، الذي كان شريان الحياة للبلدة لعقود طويلة، بات يغذي انتشار المرض، حيث يتجاهل عمال المناجم مخاطر الوباء سعياً وراء لقمة العيش، وسط غياب العلاج الفعال، وانتشار الشائعات، وانعدام الثقة في الفرق الطبية.

وبحسب" نيويورك تايمز"، فر الشاب مومبيري سعيدي (27 عاماً) من هجمات الجماعات المسلحة إلى مناجم الذهب في شمال شرق الكونغو، قاطعاً 200 ميل عبر واحدة من أخطر مناطق الحرب في إفريقيا بحثاً عن الأمان والعمل، لكنه لقي حتفه الأسبوع الماضي داخل منزله على يد" عدو خفي"، حيث نقل عمال الصليب الأحمر جثته بعد إصابته بـ" الإيبولا".

وأشارت الصحيفة إلى أن الذهب يجذب الباحثين عن العمل من جميع أنحاء الكونغو وخارجها، مما جعل مونغبوالو مركزاً لثالث أكبر تفش مسجل للمرض.

ويعتقد الخبراء، وفقاً للصحيفة، أن التفشي بدأ في البلدة في وقت مبكر من شهر فبراير (شباط)، لكن السلطات لم تكتشفه حتى 15 مايو (أيار)، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن المسبب هو سلالة" بونديبوجيو" الأقل شهرة والتي لا يوجد علاج لها.

وبحلول وقت إعلان الأزمة، كان الفيروس قد انتشر لأسابيع بين عمال المناجم الذين يعملون في ظروف قاسية ويتاجرون بالذهب عبر الحدود، مما أدى إلى وفاة أكثر من 80 شخصاً قبل اكتشاف الوباء، في حين يُشتبه في وفاة نحو 300 شخص حتى الآن.

تاريخ من الاستغلال وإغراء المالولفتت الصحيفة إلى أن مونغبوالو تجسد مأساة وفرة الموارد في الكونغو، فقد افتتح المستعمرون البلجيكيون أولى مناجمها قبل قرن باستخدام السخرة، وتلت ذلك دورات من الفساد والصراع، حيث قُتل ما لا يقل عن 2000 مدني بين عامي 2002 و2003.

واليوم، يغذي اقتصاد الذهب تدفق العمال والتجار والمهربين، ورغم الوفيات، يواصل العمال غربلة الرواسب وخلطها بالزئبق بأيديهم العارية، ونقلت الصحيفة عن العامل جيديون أبيمانا قوله إنه يجني ما بين 136 و272 دولاراً أسبوعياً، وهو مبلغ ضخم في الريف الكونغولي، مضيفاً: " ماذا يمكننا أن نفعل؟ ليس لدينا خيار سوى العمل".

استثمارات مستمرة وسط الكارثةوأوضحت" نيويورك تايمز" أنه مع اقتراب أسعار الذهب من مستويات تاريخية، يبقى الحافز لمواصلة التعدين قوياً، وإلى جانب المناجم غير الرسمية، يدير مشغلون صينيون مصانع شبه صناعية، فيما أعلنت شركة" هورايزون" البريطانية العام الماضي عن بناء مصنع كبير، حيث صرح أحد مديريها التنفيذيين قائلاً: " لم نأتِ إلى هنا لقضاء خمس سنوات في الدراسة.

لقد جئنا لنبني".

ورغم اتخاذ بعض قادة المناجم المحلية إجراءات وقائية بسيطة، إلا أن الحياة تسير كالمعتاد، حيث تظل النوادي الليلية مفتوحة بالقرب من مقر إقامة مسؤولي منظمة الصحة العالمية، ويتحدث العمال تحت أشجار مليئة بخفافيش الفاكهة التي تُعد خزاناً طبيعياً للفيروس.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي الأكبر، كما صرح وزير الصحة الكونغولي، ليس نشر الفرق الطبية، بل إقناع المجتمعات باتباع التدابير الصحية.

ويعتقد العديد من عمال المناجم أن" الإيبولا" إما غير موجود، أو أنه مجرد حيلة لجمع الأموال ابتكرها الأطباء، ونقلت الصحيفة عن مسؤول محلي قوله إن هناك شائعات مجنونة تنتشر بأن المرضى يُحقنون بالسم في المستشفيات، وتجلت هذه الأزمة عندما اقتحم جندي يحمل سكيناً المستشفى مهدداً الطاقم الطبي بعد وفاة ابنه بالفيروس.

واختتمت الصحيفة بلقاء مع إحدى القيادات المحلية التي شككت في وجود الفيروس، قائلة بحذر: " سمعت عنه، لكن لكي أؤمن به حقاً، يجب أن أراه أولاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك