أكدت الطب الشرعي الفرنسي، الجمعة، هوية جثة الطفلة ليهانا (11 عاماً) التي عثر عليها في موقع زراعي بإقليم جير، بعد اختفائها في 29 مايو ببلدة فلورانس. وقال المدعي العام أوليفييه نابوليه إن هوية الجثة تم تأكيدها عبر مقارنة الحمض النووي، بينما لم تُحدد أسباب الوفاة بعد. تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث.
- جثة الطفلة ليهانا (11 عاماً) عُثر عليها في إقليم جير الفرنسي
- هوية الجثة أكدت عبر مقارنة الحمض النووي بحسب المدعي العام
- أسباب الوفاة غير محددة بعد، التحقيقات مستمرة
من: ليهانا (طفلة 11 عاماً)، أوليفييه نابوليه (مدعي عام)
أين: إقليم جير، بلدة فلورانس (جنوب شرق فرنسا)
أكدت الطب الشرعي، بناء على عملية التشريح، الجمعة أن جثة لصغيرة عُثر عليها مساء الخميس في موقع زراعي بإقليم جير الفرنسي هي بالفعل جثة لليهانا.
وهي طفلة تبلغ من العمر 11 عاما كانت قد اختفت في 29 مايو/ أيار ببلدة فلورانس، بحسب ما أعلن المدعي العام في مدينة أجين بجنوب شرق البلاد أوليفييه نابوليه.
وقال المدعي العام في بيان: " تم تأكيد هوية الضحية من خلال مقارنة الحمض النووي (أ دي إن)".
وأضاف البيان أن" الأطباء الشرعيين، وفي المرحلة الحالية من تحقيقاتهم، غير قادرين حتى الآن على تحديد أسباب الوفاة".
لتستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الوفاة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك