Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

حكايات الصمود من تحت الركام: صيادو غزة يحولون انقاض المنازل الى قوارب نجاة

وكالة الوقائع الاخبارية
1

وسط الدمار الهائل الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، يبتكر الصيادون طرقا غير تقليدية للبقاء على قيد الحياة، حيث تحولت ورش العمل الصغيرة الى خلايا نحل يعمل فيها الرجال على ترميم زوارق متهالكة باستخدام بقايا...

ملخص مرصد
ابتكر صيادو غزة طرقاً غير تقليدية للبقاء على قيد الحياة عبر ترميم زوارق متهالكة من مخلفات المنازل المدمرة، بعد منع إدخال مواد أساسية مثل الألياف الزجاجية. وتحولت هذه الزوارق إلى شريان حياة لهم في ظل تراجع الثروة السمكية وارتفاع تكاليف الإصلاح. وقال صيادون إن الاعتماد على المواد المعاد تدويرها أصبح الحل الوحيد المتاح لتوفير قوت يومهم وسط الحصار والقيود المفروضة.
  • صيادو غزة يرممون زوارق متهالكة من مخلفات المنازل المدمرة
  • منع إدخال مواد أساسية أدى لارتفاع جنوني في أسعار المواد الأولية
  • تراجع الثروة السمكية إلى ما يعادل إنتاج يوم واحد في ظروف ما قبل الحرب
من: صيادو غزة، محمد الحسي، زكريا بكر، نقابة الصيادين، وكالات الإغاثة أين: قطاع غزة

وسط الدمار الهائل الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، يبتكر الصيادون طرقا غير تقليدية للبقاء على قيد الحياة، حيث تحولت ورش العمل الصغيرة الى خلايا نحل يعمل فيها الرجال على ترميم زوارق متهالكة باستخدام بقايا الخشب واطارات الابواب التي يتم انتشالها من بين ركام البيوت المدمرة.

واضاف هؤلاء الحرفيون ان هذه الزوارق التي كانت مخصصة للترفيه باتت اليوم تمثل شريان الحياة الوحيد، في ظل العجز عن توفير قوارب صيد كبيرة بسبب منع ادخال المواد الاساسية مثل الالياف الزجاجية.

واكد الصيادون ان القيود المفروضة ادت الى ارتفاع جنوني في اسعار المواد الاولية، حيث قفز سعر الكيلو الواحد من مادة الفيبر من ارقام زهيدة الى مستويات قياسية تفوق قدرة العاملين في هذا القطاع.

تحديات البقاء وسط الحصار والقيودوبين محمد الحسي، وهو احد الصيادين، ان تكلفة اصلاح القوارب اصبحت عبئا لا يطاق، خاصة مع ندرة المواد وشح الامكانيات المتاحة في السوق المحلية.

واشار الى ان الاعتماد على المواد المعاد تدويرها من الانقاض اصبح الحل الوحيد المتاح لتجهيز القوارب الصغيرة، رغم ادراكهم لصعوبة المهمة ومخاطر العمل في عرض البحر.

وشدد العاملون في هذا المجال على انهم يبذلون اقصى جهودهم لتقديم صيانة للحسك الصغير، مؤكدين ان طموحهم لا يتجاوز القدرة على توفير وسيلة بسيطة تمكنهم من توفير قوت يومهم.

تراجع حاد في الثروة السمكية ومعاناة الصيادينواوضح زكريا بكر، عضو نقابة الصيادين، ان انتاج الصيد في القطاع شهد انهيارا غير مسبوق، حيث تراجعت الكميات الشهرية الى ما يعادل انتاج يوم واحد فقط في ظروف ما قبل الحرب.

وكشفت التقارير الميدانية ان الصيادين يضطرون للبقاء في مناطق قريبة جدا من الشاطئ خشية التعرض لاطلاق النار، مما يحد من قدرتهم على الوصول الى مناطق صيد غنية.

واكدت وكالات الاغاثة ان هذا التراجع في الصيد ساهم بشكل مباشر في تفاقم ازمة الامن الغذائي، حيث يعاني الاطفال بشكل خاص من نقص التغذية الحاد في ظل غياب المصادر الطبيعية للبروتين التي كان يوفرها البحر سابقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك