أصدر مركز لاهاي الدولي دراسة علمية حول دور الوساطة القبلية في بناء السلام، مستعرضًا تجربة الشيخ عبدالقوي شريف كنموذج ناجح. ركزت الدراسة على دور القيادات المحلية في تسوية النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي. وأكدت على أهمية هذه الأدوات في ترسيخ قيم التعايش والسلام داخل المجتمعات المتأثرة بالصراعات.
- دراسة علمية صادرة عن مركز لاهاي الدولي للقانون والدراسات الاستراتيجية
- تناولت تجربة الشيخ عبدالقوي شريف في الوساطة القبلية لبناء السلام
- أكدت الدراسة على فاعلية القيادات المحلية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي
من: مركز لاهاي الدولي للدراسات القانونية، الشيخ عبدالقوي شريف
أصدر مركز لاهاي الدولي للقانون والدراسات الاستراتيجية دراسة علمية بعنوان «الوساطة القبلية كأداة لبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي:تجربة الشيخ عبد القوي شريف نموذجًا»، تناولت الأدوار المحورية التي تؤديها الوساطة القبلية والمجتمعية في احتواء النزاعات وتسوية الخلافات وترسيخ السلم الأهلي.
وقد سلطت الدراسة الضوء على تجربة الشيخ عبد القوي أحمد عباد شريف باعتبارها نموذجًا عمليًا يجسد فاعلية القيادات المجتمعية في تعزيز التوافق الاجتماعي وبناء جسور الثقة بين الأطراف المتنازعة، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ قيم التعايش والسلام داخل المجتمع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك