فتح القضاء الفرنسي، الجمعة، تحقيقًا في التعذيب وجرائم حرب، بعد تلقي إشعار من الحكومة حول كيفية معاملة الاحتلال الإسرائيلي لمواطنين فرنسيين كانوا على متن «أسطول الصمود» لكسر الحصار على غزة، وفق ما أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب.
وأوضحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب لوكالة «فرانس برس» أنها عهدت إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية بهذا التحقيق الأولي المفتوح بشبهة «التعذيب»، بالمعنى المقصود في اتفاقية نيويورك المؤرخة 10 ديسمبر 1984، و«جرائم حرب».
- رئيس الوزراء الفرنسي يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد معاملة «إسرائيل» لناشطين في أسطول غزة- فرنسا تستدعي سفير الاحتلال إثر تصرفات «غير مقبولة» تجاه ناشطي «أسطول الصمود»احتجاز إيطاليين من نشطاء «قافلة الصمود» وفقدان الاتصال بآخرين قرب سرتفي مايو الماضي، أعلنت مبادرة «قافلة الصمود البرية العالمية» فقدان الاتصال بجزء من القافلة البرية أثناء مرورها قرب مدينة سرت، موضحة أن المجموعة التي فُقد الاتصال بها تضم عدة جنسيات، بينها تونس وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة وآخرون.
فيما أفادت وكالة «أنسامد» الإيطالية، اليوم الجمعة، باحتجاز اثنين من نشطاء القافلة البرية يحملان الجنسية الإيطالية، مع نقلهما إلى بنغازي، حيث يجرى التعامل معهما على أنهما مهاجران غير قانونيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك