قالت شركة روس آتوم الروسية، اليوم الجمعة، إن طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا استهدفت عمدا مهندسين يزيلون الألغام في منطقة بمحيط محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة على الأقل.
وقال أليكسي ليكاشيف رئيس روس آتوم على وسائل التواصل الاجتماعي «الهجوم مدروس بوضوح.
أصيب ثلاثة من مهندسينا، اثنان منهم في حالة خطيرة».
وفي بيان منفصل، ذكرت روس آتوم أن خمسة أصيبوا.
واتهمت الإدارة المعيّنة من قبل روسيا لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، أمس الخميس، القوات الأوكرانية بإطلاق أكثر من 20 طائرة مسيّرة لاستهداف محطة حرارية قريبة، تُعد حيوية لتزويد المنشأة النووية بالكهرباء من الخارج.
وقالت إدارة المحطة، في بيان، إن الجيش الأوكراني نفذ «هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة ثقيلة» على منطقة قريبة من المنشأة النووية.
وأضاف البيان: «تشكل مثل هذه الهجمات تهديدًا مباشرًا لموثوقية إمدادات الكهرباء لمحطة زابوريجيا النووية، وتعكس مرة أخرى تجاهلًا لمبادئ السلامة النووية».
ولم تصدر السلطات الأوكرانية أي تعليق على الاتهامات الروسية.
ولا تنتج المحطة حاليًّا أي كهرباء، لكنها تحتاج إلى إمدادات كهربائية خارجية لضمان عدم ارتفاع درجة حرارة الوقود النووي الموجود فيها.
من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، بأن الإدارة الروسية للمحطة أبلغتها بالحادثة، مشيرة إلى أن مراقبيها المقيمين في الموقع شاهدوا دخانًا خفيفًا يتصاعد بالقرب من المحطة الحرارية.
وتعرضت المحطة لقصف متكرر خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، ما يثير مخاوف من وقوع حادث نووي في المنشأة.
كما شهدت المحطة خلال الأيام الماضية انقطاعات مطولة في الكهرباء والاتصالات وصلت إلى نحو 12 ساعة، وسط تقارير عن نشاط عسكري متزايد في محيطها.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة الماضية، أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية فقدت خلال الليل جميع مصادر الكهرباء الخارجية للمرة السادسة عشرة منذ بدء النزاع العسكري.
وأوضحت الوكالة أن مولدات الديزل الاحتياطية بدأت العمل لتوفير الكهرباء اللازمة لوظائف السلامة الأساسية خلال انقطاع استمر نحو ساعة واحدة، قبل إعادة ربط المحطة بخط الكهرباء الخارجي الوحيد المتبقي لديها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك