استعرض الأديب الكبير يوسف القعيد، ملامح صداقته العميقة مع رفيق دربه الراحل جمال الغيطاني، ووصف الغيطاني بـ" خليل العمر"، مشيراً إلى أنه كان يمازحه دائماً بوصفه" مصدراً للشائعات"، وهو ما اعتبره دليلاً على حجم المودة والثقة المتبادلة بينهما، مؤكداً أنه لا يزال يشعر بوجوده من خلال كتبه.
بدايات أدبية مشتركة وكفاح ذاتيكشف يوسف القعيد خلال استضافته في برنامج" العاشرة" على قناة" إكسترا نيوز"، عن كواليس البدايات الأدبية التي جمعته بالغيطاني، حيث قاما بنشر أعمالهما الأولى" الحداد" و" أوراق شاب عاش منذ ألف عام" في دار نشر واحدة وعلى نفقتهما الخاصة، موضحا أن هذه الخطوة كانت تعكس شغفهما الكبير بالأدب وإصرارهما على شق طريقهما في عالم الإبداع رغم التحديات المالية آنذاك.
تأثير نجيب محفوظ وجلساته الملهمةتطرق اللقاء إلى العلاقة التي جمعت الثنائي بالأديب العالمي نجيب محفوظ، حيث أشار القعيد إلى أن الغيطاني كان يسكن بالقرب من المناطق التي دارت فيها أحداث روايات محفوظ الشهيرة، مؤكدا على أهمية الجلسات التي جمعتهم بمحفوظ، واصفاً إياها بأنها كانت" نادرة وملهمة" وصقلت موهبتهما الأدبية بشكل كبير.
أوضح يوسف القعيد أن اسمه الحقيقي هو" محمد"، وأن الغيطاني كان الوحيد الذي يناديه بهذا الاسم، تعبيراً عن قوة الرابطة الأخوية التي جمعتهما وعائلاتهما، مشيرا إلى أن علاقة الغيطاني بأسرته كانت وطيدة للغاية، حيث كان يعتبره والده بمثابة ابن له، وهو ما يعكس الجانب الإنساني العميق في علاقتهما التي تجاوزت مجرد الزمالة الأدبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك