أثارت قضية امرأة برازيلية تبلغ من العمر 37 عامًا تنتحل شخصية فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا لمدة 14 شهرًا لخداع عائلة وتبنيها، الجدل، خلال الأيام الماضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث ادعت أنها مصابة بالتوحد لتثير العاطفة تجاهها.
امرأة ثلاثينية تنتحل شخصية فتاة مراهقة لخداع عائلة وتبنيهاأبلغت الشرطة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية مؤخرًا عن واحدة من أغرب حالات انتحال الهوية في تاريخها، فقد تم ضبط المرأة الثلاثينية التي انتحلت شخصية الفتاة المراهقة وادعت تعرضها للإيذاء، في محاولة لإقناع عائلة محلية بتبنيها، وفقًا لموقع “oddity central”.
وكشف التحقيق أن المرأة التي تدعى أماندا ماريا سوزا دي أوليفيرا، من ذوي السوابق في انتحال شخصيات قاصرين في ساو باولو وريو دي جانيرو وميناس جيرايس.
قصة خداعها قص الكنيسة لتبنيهابدأت أماندا بحسب التقارير، عملية انتحال شخصية متقنة بخداع قس كنيسة في جوينفيل، أكبر مدن ولاية سانتا كاتارينا، مدعية أنها فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تدعى جابرييلا، هربت من عائلة مسيئة في ولاية بارا، وبعد أن نجحت في كسب ثقة القس وأفراد رعيته، لم تتلقَ مساعدة مالية فحسب، بل تم ترشيحها أيضًا لعائلة محلية استضافتها.
تناول الحليب واستخدام لهاية.
كيف خدعت أماندا العائلة؟تعمدت المرأة الثلاثينية خلال فترة إقامتها مع عائلتها الجديدة، الحفاظ على مظهر طفولي، فكانت تشرب الحليب من زجاجة رضاعة، وتستخدم اللهاية للاسترخاء، بل وتطلب بطانية دافئة لتنام ليلًا، كما كانت تتحدث بصوت حاد وتتظاهر بالكوابيس الليلية لتجعل والديها الجديدين يعتقدان أنها حقًا طفلة تحتاج إلى رعاية.
كيف صدقت العائلة أكاذيب أماندا؟تساءل الكثيرون كيف صدق العائلة أكاذيب أماندا، خاصة أنها بدت في سنها الحقيقي، إن لم تكن أكبر، لكن المرأة البالغة من العمر 37 عامًا كان لديها تفسير لذلك أيضًا، فقد زعمت أنها أُجبرت على تناول الهرمونات في طفولتها، مما أثر على مظهرها، وأن سنوات من سوء معاملة والدها أثرت عليها سلبًا.
صدّقت العائلة كل ما قالته أماندا، وأفاضوا عليها بالحب وأقاموا لها حفلة عيد ميلادها الثاني عشر، ودفعوا ثمن أدوية السمنة، وخططوا لتبنيها رسميًا، ولم يشكوا أبدًا في وجود جريمة، لكن من حولهم شكوا، بل إن أحد الأقارب أبلغ الشرطة وطلب منهم التحقيق في ماضي الفتاة.
تبين لاحقًا أن جابرييلا، البالغة من العمر 12 عامًا، هي في الواقع امرأة بالغة تبلغ من العمر 37 عامًا، قامت بأعمال مماثلة في مناطق مختلفة من البرازيل، مستغلة شفقة العائلات عليها، في عام 2023، انتحلت شخصية فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، وادعت أنها تعرضت لطقوس سحرية، ولإقناع الناس بأنها ضحية، غرست حوالي 100 إبرة معدنية في جلدها.
أفادت التقارير بأن المشتبه بها اعترفت أثناء استجوابها، ووُجهت إليها تهمة الاحتيال وانتحال الشخصية، ونُقلت لاحقًا إلى سجن جوينفيل، وقد طلب محاميها إجراء تقييم نفسي لها، مشيرًا إلى أن أماندا قد تكون تعاني من مرض عقلي، وأنها ليست مسؤولة مسؤولية كاملة عن أفعالها.
" البريطانية نكدية أكثر من المصرية".
دراسة أمريكية تكشف جنسية النساء الأشد غضباتشاد في المرتبة الأخيرة.
تعرف على جنسيات النساء الأشد غضبا حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك