أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن يوم الشباب الخليجي، الذي يصادف 6 يونيو من كل عام، يجسد محطة مهمة للاحتفاء بما حققه شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز مسار التنمية وترسيخ مكانة دول المجلس كنموذج عالمي في تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم.
وأشار سموه إلى أن هذه المنجزات تأتي امتدادًا للرؤى الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذين جعلوا الشباب شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل ومحورًا رئيسيًا في خطط التنمية المستدامة.
وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب الخليجي من دعم ورعاية مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أسهم في خلق بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والابتكار، ومكّن الشباب من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشاريع وإنجازات ذات أثر ملموس على مختلف الأصعدة وخصوصًا أن مملكة البحرين أولت الشباب اهتمامًا كبيرًا وجعلتهم على رأس أولوياتها، عبر تبني المبادرات والبرامج الهادفة إلى تمكينهم وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في نهضة التنمية والبناء.
وأشار سموه إلى أن الشباب البحريني والخليجي أثبت أن النجاح لا يُقاس بحجم التحديات التي تواجهه، بل بحجم الإصرار الذي يحمله في داخله، مبينًا أن الأجيال الشابة في دول مجلس التعاون تمتلك عقلية تؤمن بأن لكل عقبة فرصة، ولكل تحدٍ مساحة جديدة للإنجاز، وبأن الطريق إلى المستقبل لا يُصنع بانتظار الظروف المثالية، بل بصناعة الفرص من قلب التحديات.
وأضاف سموه أن الشباب الخليجي لم يتعامل مع المتغيرات العالمية باعتبارها قيودًا تعيق الطموح، بل بوصفها أبوابًا جديدة للابتكار والتطور، حيث نجحوا في تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة، والأفكار إلى مشاريع مؤثرة، والطموحات إلى منجزات تترك أثرًا مستدامًا، مقدمين نموذجًا متقدمًا في الوعي والمرونة والقدرة على صناعة المستقبل.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك