روسيا اليوم - دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر بمقدار النصف القدس العربي - زعيم كوريا الشمالية يتفقد سفينة حربية جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني Independent عربية - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين روسيا اليوم - الكشف عن المركبة الروسية المجنزرة "Visuva T8" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي سكاي نيوز عربية - فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان روسيا اليوم - علماء يحذرون من مخاطر حمية "الطعام النظيف" الجزيرة نت - بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب روسيا اليوم - منافس جديد من Realme في عالم أندرويد إعلام العرب - بذور البطيخ.. كنز غذائي خفي بفوائد صحية متعددة روسيا اليوم - إلى ماذا يقود التنافس على القواعد الأمريكية؟
عامة

وزارة البيئة: نحو 80 بالمائة من النفايات البلاستيكية التي تصل إلى البحر مصدرها اليابسة

جوهرة أف آم
جوهرة أف آم منذ 3 ساعات
2

أكدت المكلفة بتسيير الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة بوزارة البيئة عواطف العربي، أن نحو 80 بالمائة من النفايات التي تصل إلى البحر مصدرها اليابسة، مضيفة أن الدراسات المنجزة على الشريط الساحلي التونسي...

ملخص مرصد
أكدت وزارة البيئة التونسية أن 80% من النفايات البلاستيكية التي تصل إلى البحر تأتي من اليابسة، مشيرة إلى أن 77% من التلوث الساحلي المسجل هو بلاستيكي. جاء ذلك خلال فعاليات اليوم العالمي للبيئة بمدينة قمرت، حيث كشفت الوزارة عن تسجيل 9.5 كجم من البلاستيك لكل كيلومتر من السواحل التونسية.
  • 80% من النفايات البلاستيكية البحرية مصدرها اليابسة بحسب الوزارة
  • 77% من التلوث الساحلي المسجل هو تلوث بلاستيكي
  • دراسة سابقة سجلت 317 كجم من البلاستيك بعد تظاهرات رياضية بالمنستير
من: عواطف العربي (المكلفة بتسيير الإدارة العامة للبيئة بوزارة البيئة) أين: مدينة قمرت (ضاحية شمال العاصمة التونسية) والسواحل التونسية

أكدت المكلفة بتسيير الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة بوزارة البيئة عواطف العربي، أن نحو 80 بالمائة من النفايات التي تصل إلى البحر مصدرها اليابسة، مضيفة أن الدراسات المنجزة على الشريط الساحلي التونسي، أظهرت هيمنة النفايات البلاستيكية على مكونات التلوث المسجلة بالشواطئ، ولا سيما المنتوجات أحادية الاستعمال.

جاء ذلك خلال تظاهرة بيئية نظمتها وزارة البيئة، اليوم الجمعة، بالشراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، بشاطئ مدينة قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يلتئم هذه السنة تحت شعار" لنعمل من أجل شريط ساحلي خال من البلاستيك" بهدف مكافحة التلوث البلاستيكي وحماية الشريط الساحلي والنظم البيئية البحرية.

وأفادت بالعربي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، بأن عمليات الرصد والمتابعة التي تم تنفيذها بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، بينت أن 77 بالمائة من التلوث المسجل بالشواطئ المدروسة هو تلوث بلاستيكي، مضيفة أن الدراسات سجلت وجود نحو 9.

5 كيلوغرامات من البلاستيك في كل كيلومتر من السواحل التونسية.

وأكدت أن الوزارة حددت عددا من المناطق ذات الأولوية التي تشهد تدفقات مرتفعة للنفايات البلاستيكية، وتعمل حاليا على تنفيذ مبادرات تستهدف تقليص هذه الظاهرة في عدد من الوجهات الساحلية والجزرية، على غرار جربة وقرقنة والمنستير، وذلك في إطار مشاريع ترمي إلى جعل هذه المناطق أقل اعتمادا على البلاستيك وأكثر حفاظا على البيئة.

وكشفت في هذا السياق، أن دراسة أنجزت بمدينة المنستير، أظهرت تسجيل نحو 317 كيلوغراما من النفايات البلاستيكية عقب بعض التظاهرات الرياضية، وهو ما يعكس وفق تقديرها، حجم التحدي المرتبط بسلوكيات الاستهلاك والتخلص من النفايات.

كما صرحت بأن الوزارة أعدت جملة من الاستراتيجيات والبرامج ذات الصلة، من بينها الاستراتيجية الوطنية للانتقال الإيكولوجي، التي تتضمن محورا خاصا بالاستهلاك والإنتاج المستدامين ومقاومة مختلف أشكال التلوث، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية لساحل خال من البلاستيك الهادفة إلى الحد من تدفق النفايات البلاستيكية نحو البحر وتقليص آثارها البيئية.

وذكّرت بالدراسة التشخيصية التي أنجزتها الوزارة سنة 2023، والتي شملت تسعة شواطئ تمتد من شمال البلاد إلى جزيرة جربة (ولاية مدنين)، بعد تكوين جمعيات ومنظمات مدنية على منهجية لرصد النفايات البحرية وتحديد مصادرها، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن من بين أكثر من عشرة أصناف من النفايات التي تم العثور عليها بالشواطئ، توجد خمسة أصناف أحادية الاستعمال من بينها أغطية القوارير البلاستيكية وأعقاب السجائر والأكواب والمصاصات البلاستيكية، منبّهة إلى مخاطرها على السلاحف البحرية والكائنات الحية، وعلى توازنات البيئة البحرية.

واعتبرت العربي، أن التلوث بالميكروبلاستيك يمثل خطرا متزايدا على البيئة وصحة الإنسان، بسبب احتوائه على مواد كيميائية قد تؤثر في المنظومة الهرمونية وتبرز آثارها في جسم الإنسان، مبينة أن الوزارة تعمل، ضمن مشاريعها ذات الأولوية، على تطوير حلول للحد من وصول النفايات إلى البح، من ذلك دراسة إمكانية اعتماد تجهيزات لاعتراض النفايات البلاستيكية في الأودية قبل وصولها إلى السواحل، فضلا عن دعم مبادرات التقليل من المنتوجات البلاستيكية أحادية الاستعمال في القطاعات السياحية والموانئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك