قالت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة إنها فرضت عقوبات على شبكة مؤلفة من أفراد وكيانات وناقلات تهرّب غاز البترول المسال إيراني المنشأ وتنقله إلى جنوب وشرق آسيا.
وتضيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أفراداً وكيانات لقوائم عقوبات مرتبطة بإيران بشكل متكرر للضغط على طهران حتى في وقت يتواصل فيه الجانبان في مفاوضات لحل الصراع بينهما.
وأشارت الوزارة في تفاصيل نشرتها على موقعها الإلكتروني على الإنترنت إلى أن أحدث العقوبات تستهدف 12 كياناً، من بينها 5 مقرها في جزر وواحد في الصين.
وشملت العقوبات 6 ناقلات لغاز البترول المسال ترفع أربع منها علم بنما.
وقالت الوزارة في بيان إن تلك الشبكة استغلت شركات واجهة في الصين ودول أخرى وحسابات بنوك أجنبية لنقل ملايين من براميل غاز البترول المسال الإيراني مع إخفاء تلك الحقيقة للتهرب من العقوبات الأميركية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأوضح سكوت بيسنت وزير الخزانة الأميركي في البيان أن" وزارة الخزانة ستواصل قطع سبل عمل أسطول الظل الإيراني والشبكات المصرفية المستترة ومنع وصول إيران لأسواق التجارة العالمية".
وفرضت الوزارة أيضاً عقوبات على شركة صرافة إيرانية هي" مهرداد كراميان نيك" وشركاه وعلى مسؤوليها وقالت إنهم نقلوا مئات الملايين من الدولارات بعملات أجنبية نيابة عن بنوك إيرانية مدرجة في قوائم العقوبات.
وتوسع واشنطن باستمرار قائمتها السوداء للأنشطة المرتبطة بإيران في مسعى لزيادة الضغط إلى حد يجعل الوضع غير قابل للاستمرار في طهران.
تُجمد العقوبات أي أصول يمتلكها الأفراد والمنظمات المستهدفة في الولايات المتحدة.
ويحظر على الشركات والمواطنين الأميركيين التعامل معهم، تحت طائلة العقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك