قناه الحدث - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الحرب في المنطقة | تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين روسيا اليوم - نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا العربي الجديد - المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال قناة التليفزيون العربي - من بينها منصات مضادة للطائرات المسيّرة.. الولايات المتحدة توافق على بيع معدات دفاعية للكويت قناة الجزيرة مباشر - Complex Technical Details Govern the Uranium File in US-Iran Negotiations رويترز العربية - وزير الخارجية الإيراني: لبنان ليس ورقة مساومة في الحرب العربي الجديد - ترامب: إيران لا تملك خياراً سوى التوصل إلى اتفاق قناة الغد - البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أميركا روسيا اليوم - لندن ترد على فانس: لا لاستغلال مقتل هنري نواك لزرع الانقسام
عامة

معجزة ربانية في المحيط.. لماذا لا يختلط حليب الحوت بمياه البحر وقت الرضاعة؟

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

رغم أن الحيتان تقضي حياتها بالكامل تقريبًا في المحيطات، فإنها تظل من الثدييات التي تعتمد على الرضاعة الطبيعية لتغذية صغارها، ما يثير تساؤلًا شائعًا: كيف تتمكن الحيتان من إرضاع صغارها تحت الماء دون أن ...

ملخص مرصد
أوضح تقرير نشر على موقع «sciencenorway» البريطاني آلية إرضاع الحيتان لصغارها تحت الماء دون اختلاط حليبها بمياه البحر. تعتمد الحيتان على آلية فريدة تشمل شقوق ثديية مخفية وقوام حليبها الكثيف (نحو 50% دهون)، ما يمنع تسربه في المحيط ويساعد الصغار على النمو السريع، إذ قد يكتسب الواحد منهم 100 كيلوجرام يومياً.
  • الحيتان تمتلك شقوق ثديية مخفية تظهر فقط أثناء الرضاعة
  • حليب الحوت كثيف (50% دهون) يمنع اختلاطه بمياه البحر
  • صغار الحيتان قد تكتسب 100 كيلوجرام يومياً خلال مراحل النمو
من: الحيتان، صوفيا أنيسيتو (باحثة) أين: المحيطات

رغم أن الحيتان تقضي حياتها بالكامل تقريبًا في المحيطات، فإنها تظل من الثدييات التي تعتمد على الرضاعة الطبيعية لتغذية صغارها، ما يثير تساؤلًا شائعًا: كيف تتمكن الحيتان من إرضاع صغارها تحت الماء دون أن يختلط الحليب بمياه البحر؟ ، وهو السؤال الذي أجاب عليه تقرير نُشر على موقع «sciencenorway» البريطاني.

لماذا لا يختلط حليب الحوت بمياه البحر وقت الرضاعة؟وفقًا للباحثين، تمتلك الحيتان آلية فريدة تضمن وصول الحليب إلى صغارها بكفاءة عالية، فعلى عكس معظم الثدييات، لا تمتلك الحيتان حلمات بارزة، بل توجد لديها شقوق ثديية مخفية داخل طيات سميكة من الجلد، لا تظهر إلا عندما يلامسها صغير الحوت أثناء الرضاعة، وتدفع الأم الحليب مباشرة إلى فم صغيرها، بينما يساعد الصغير نفسه على التقاط الحليب من خلال لف لسانه على شكل أنبوب، ما يقلل من فقدانه في المياه المحيطة.

لكن السر الحقيقي يكمن في طبيعة حليب الحيتان نفسه، فبحسب الباحثة صوفيا أنيسيتو من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، يحتوي حليب الحوت على نسبة مرتفعة جدًا من الدهون قد تصل إلى نحو 50% من مكوناته، ما يجعله شديد الكثافة وقريبًا في قوامه من معجون الأسنان أكثر من الحليب المعروف لدى البشر.

هذه الكثافة العالية تمنع الحليب من الذوبان أو الامتزاج سريعًا بمياه البحر، وتساعد صغار الحيتان على التقاطه والاستفادة منه بالكامل حتى أثناء الرضاعة تحت الماء.

ويؤدي هذا الحليب الغني بالدهون دورًا حيويًا في نمو الصغار، إذ يمكن لبعضها أن يكتسب ما يصل إلى 100 كيلوجرام يوميًا خلال مراحل النمو الأولى، كما يساهم في تكوين طبقة سميكة من الشحم تحت الجلد، وهي ضرورية للحفاظ على حرارة الجسم في البيئات البحرية الباردة.

وتُعد الحيتان والفقمات وخراف البحر من الثدييات التي عادت إلى الحياة المائية بعد أن عاش أسلافها على اليابسة قبل ملايين السنين، لكنها احتفظت بواحدة من أهم صفات الثدييات، وهي تغذية صغارها بالحليب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك