Independent عربية - تنديد رسمي بإيران وعراقجي لعون: أنقذ لبنان من "عدوه الحقيقي" روسيا اليوم - "ترامب سيرحل".. سياسي إيراني يقترح حلا لأزمة البرنامج النووي قناة الغد - عراقجي ردا على عون: أنقذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل فرانس 24 - عراقجي يدعو عون لـ"إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي" عقب حث الرئيس اللبناني طهران على "الكف عن "التدخل" في شؤون بلاده القدس العربي - درنة الليبية “تتعافى” بالإعمار وتسعى لتضميد جروح سكانها بعد ثلاث سنوات على كارثة “دانيال”- (صور) قناة الغد - كيم يصر على ضرورة تعزيز الردع النووي البحري لبلاده روسيا اليوم - تحذير رسمي من "الشبح الأبيض".. مخدر جديد يهدد بكارثة في أمريكا (فيديو) الجزيرة نت - البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أمريكا للدرجة القصوى قناة العالم الإيرانية - عراقجي: لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران لكان الاتفاق قد تم منذ زمن قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: وقف إطلاق النار مع لبنان سيكسر الإجماع في تل أبيب
عامة

مستقبل الدعم النقدي في مصر بين الوعود الحكومية ومخاوف الشارع

وكالة الوقائع الاخبارية

تتجه الحكومة المصرية نحو تغيير جذري في منظومة الحماية الاجتماعية عبر التحول من نظام الدعم العيني المتمثل في السلع التموينية إلى نظام الدعم النقدي المباشر للمواطنين. واعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ان ...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة المصرية عن تحولها من الدعم العيني إلى الدعم النقدي المباشر بدءاً من العام المالي القادم، بهدف إعادة هيكلة الدعم وتوجيهه للفئات الأكثر احتياجاً. وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تخصيص 832 مليار جنيه لدعم الحماية الاجتماعية، مع مراعاة الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين في ظل التضخم. إلا أن خبراء اقتصاديين حذروا من مخاطر استبعاد فئات مستحقة بسبب أخطاء في التصنيف، مطالبين بآليات رقابية صارمة.
  • الحكومة المصرية تحول الدعم من العيني إلى النقدي بدءاً من العام المالي القادم
  • خصصت الحكومة 832 مليار جنيه لدعم الحماية الاجتماعية في الموازنة الجديدة
  • خبراء يحذرون من استبعاد فئات مستحقة بسبب أخطاء في التصنيف
من: الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي، خبراء اقتصاديون، مصطفى سالم، وائل النحاس، مصطفى بدرة أين: مصر

تتجه الحكومة المصرية نحو تغيير جذري في منظومة الحماية الاجتماعية عبر التحول من نظام الدعم العيني المتمثل في السلع التموينية إلى نظام الدعم النقدي المباشر للمواطنين.

واعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ان تطبيق هذه المنظومة سيبدا فعليا مع مطلع العام المالي القادم.

واكد ان الهدف الرئيسي هو اعادة هيكلة الدعم وتوجيهه لمستحقيه الحقيقيين عبر تقسيم الفئات المستفيدة الى شرائح متفاوتة حسب الاحتياج الاقتصادي والاجتماعي.

واضاف مدبولي ان الحكومة تهدف من هذا الاجراء الى معالجة القصور الذي شاب المنظومة السابقة وضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة من الموارد المالية المخصصة للحماية الاجتماعية.

واوضح ان الفئات الاكثر احتياجا ستحظى بالنصيب الاكبر من الدعم المادي.

مبينا ان الية الصرف ستكون تدريجية ومرنة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية وضمان حفظ القوة الشرائية للمواطنين في ظل موجات التضخم.

واشار الى ان الموازنة الجديدة خصصت مبالغ ضخمة تتجاوز 832 مليار جنيه لدعم برامج الحماية الاجتماعية في خطوة تعكس اصرار الدولة على استمرار دعم الطبقات الاكثر فقرا.

واكد ان الحكومة لا تزال في مرحلة دراسات معمقة ومناقشات مستمرة مع الخبراء لضمان عدم حدوث اي خلل عند البدء في التنفيذ الفعلي على ارض الواقع.

تحديات تطبيق الدعم النقدي وضمانات العدالة الاجتماعيةوبين خبراء اقتصاديون ان نجاح هذا التحول يتوقف بشكل اساسي على جودة قاعدة البيانات ودقة معايير الاستحقاق.

واوضحوا ان التخوف الاكبر يكمن في احتمالية استبعاد فئات مستحقة نتيجة اخطاء في التصنيف.

وشددوا على ضرورة وجود رقابة صارمة لضمان وصول الاموال الى مستحقيها ومنع التلاعب في منظومة التوزيع الجديدة.

واكد النائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان ان فكرة حوكمة الدعم ايجابية في جوهرها لكنها تتطلب استعدادات لوجستية وتقنية مكثفة.

واقترح البدء بتطبيق تجريبي في محافظات محددة قبل التعميم الشامل.

مبينا ان ذلك سيساهم في كشف الثغرات وتلافي اي غضب شعبي قد ينتج عن سوء التنفيذ او تعقيد الاجراءات.

وذكر مراقبون ان الشارع المصري يبدي قلقا واضحا من استبدال السلع التموينية بالمبالغ النقدية خشية تاكل قيمتها بسبب تقلبات الاسعار.

واضافوا ان الكثير من المواطنين يفضلون استمرار النظام التقليدي الذي يضمن لهم الحصول على احتياجاتهم الاساسية من السلع دون التعرض لمخاطر التضخم التي قد تلتهم القيمة النقدية للدعم.

الرؤية الاقتصادية للتحول نحو الدعم النقديوكشفت التحليلات الاقتصادية ان الحكومة تسعى من خلال هذا الملف الى تخفيف الاعباء عن الموازنة العامة للدولة.

واوضح الخبير الاقتصادي وائل النحاس ان هذا التوجه ياتي ضمن مسارات الاصلاح الاقتصادي المطلوبة دوليا.

واضاف ان الدولة قد تضطر مع مرور الوقت الى اعادة مراجعة اعداد المستحقين لتقليص حجم الانفاق العام.

واكد الخبير مصطفى بدرة ان التحدي الحقيقي يكمن في ادارة التوقعات الشعبية وتوفير منصة رقمية موحدة وشاملة تضم كافة المستحقين.

وبين ان وضوح المعايير الخاصة بمن يستحق الدعم وكيفية صرفه للأسرة او للفرد هو المفتاح الوحيد لضمان القبول المجتمعي للمنظومة الجديدة.

واوضح ان الحكومة تواصل اجتماعاتها المكثفة لإنهاء كافة التفاصيل الفنية المتعلقة بالتحول نحو الدعم النقدي.

واكدت المصادر ان الهدف هو خلق توازن دقيق بين ترشيد الانفاق العام وحماية الطبقات الكادحة من اي هزات اقتصادية محتملة خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك