وُلد محمود المليجي في مدينة القاهرة عام 1910، وتنحدر أصوله من قرية" مليج" بمحافظة المنوفية، التي حمل منها اسمه.
بدأ مشواره الفني بانضمامه إلى فرقة الفنانة فاطمة رشدي، حيث أسندت إليه بعض الأدوار الصغيرة، ثم منحته فرصة البطولة في فيلم «الزواج على الطريقة الحديثة»، لكن فشل الفيلم دفعه إلى ترك الفرقة، والتحق بعد ذلك بفرقة «رمسيس»، وعمل في البداية كـ" ملقن"، قبل أن يبدأ رحلته الحقيقية في عالم التمثيل، ويصنع لنفسه مدرسة مميزة في الأداء والتقمص الفني.
محمود المليجى احترف التمثيل لتكون له مدرسته الخاصة فى التقمص، وأصبح قاسما مشتركاً لكل الأعمال الناجحة، وخاصة أدوار الشر التى برع فى تقديمها، رغم اجتماع رأى كل زملائه فى المجال الفنى بأنه أطيب إنسان بعيداً عن الشاشة، وقد شكل المليجى مع زميل مشواره فريد شوقى ثنائيا ناجحا فى السينما المصرية، فهو أكثر الممثلين ضربا من فريد شوقى.
ويقول المليجى فى أحد البرامج التليفزيونية" الجمهور لما بيقابلنى بيهزر معاى ويهددنى بوحش الشاشة".
محمود المليجي وسر شهرته بملك أدوار الشرعرفه الجمهور بأدواره الشريرة المتقنة، حتى لُقّب بـ" شرير الشاشة"، لكنه كان في الواقع إنسانًا طيب القلب، محبًا لزملائه ومتواضعًا في حياته الشخصية، كما أكد كثير من نجوم جيله.
ورغم تفوقه الكبير في تجسيد أدوار الشر، أبدع أيضًا في أدوار الخير والدراما الاجتماعية، بل والكوميديا، ليصبح أحد أهم أعمدة التمثيل في تاريخ السينما المصرية والعربية.
وشارك محمود المليجي في أعمال خالدة من بينها أفلام: الأرض، جفت الدموع، لقاء مع الماضي، صائد النساء، مجانين بالوراثة، عودة الابن الضال، الدموع الساخنة، لا وقت للدموع، وداعًا إلى الأبد، لا يا من كنت حبيبي، وغيرها من الروائع.
وفي المسلسلات: أحلام الفتى الطائر (ضيف شرف إلى جانب عادل إمام)، برج الحظ مع محمد عوض، الأيام مع أحمد زكي، والقط الأسود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك