CGTN العربية - شي جين بينغ: الصين تعتبر دائما لاوس اتجاها مهما في دبلوماسية الجوار قناة الغد - روسيا تعترض 25 مسيّرة قرب منتدى سان بطرسبورغ العربية نت - فيديو تكريم مؤثرين يهز الجزائريين العربي الجديد - إيران تنشر روايتها لأحدث الاشتباكات في هرمز: ردنا لن يبقى محدوداً CNN بالعربية - إعلام لبناني: ضربات إسرائيلية تقتل أكثر من 20 شخصاً في الجنوب بظل تصاعد الاشتباكات مع حزب الله العربية نت - أسعار النفط تسجل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع.. وبرنت فوق 93 دولاراً التلفزيون العربي - مباراة "كل النجوم".. ميسي يتصدر تشكيلة نجوم الدوري الأميركي Euronews عــربي - طلب لقاءً شخصياً وسخر من سنّه.. كيف رد بوتين على أول رسالة من زيلينسكي لوقف الحرب؟ الجزيرة نت - "وثيقة أديس أبابا" تفجر خلافات جديدة بين الفرقاء السودانيين يني شفق العربية - طهران: الإفراج عن 24 مليار دولار شرط للاتفاق مع واشنطن
عامة

12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

بعد تمسك إيران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، عند توقيع اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة، تصاعدت التوترات بشكل كبير بين الجانبين، وتبادلت القوات الإيرانية والأميركية خلال الساعات الماض...

ملخص مرصد
تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد مطالبة طهران بالإفراج عن نصف أصولها المجمدة (12 مليار دولار) عند توقيع مذكرة تفاهم محتملة. تبادلت القوات الإيرانية والأميركية ضربات عسكرية خلال الساعات الماضية، في ظل رفض واشنطن تقديم أموال مسبقة أو تخفيف العقوبات دون خطوات إيرانية. كما تطالب إيران بمبلغ إجمالي قدره 36 مليار دولار، بينما ترفض واشنطن الالتزام بمبالغ محددة أو رفع قيود النفط دون ضمانات.
  • إيران تطالب بالإفراج عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة عند توقيع اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة
  • تبادل الجانبين ضربات عسكرية خلال الساعات الماضية بعد التصعيد الإيراني
  • واشنطن ترفض تقديم أموال مسبقة أو تخفيف عقوبات دون خطوات إيرانية في البرنامج النووي
من: إيران، الولايات المتحدة

بعد تمسك إيران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، عند توقيع اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة، تصاعدت التوترات بشكل كبير بين الجانبين، وتبادلت القوات الإيرانية والأميركية خلال الساعات الماضية الضربات.

وبدا توقيت هذا التصعيد العسكري لافتاً، لا سيما أنه أتى بعد مطالبة الجانب الإيراني بالإفراج عن ما لا يقل عن 50% من أصولها المجمدة في الخارج عند التوصل إلى مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة.

حيث قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي، أمس الجمعة: " هذه أموالنا الخاصة.

إنها ليست أموالاً من دول غربية أو من أميركا لكي نحتاج إلى التفاوض للحصول على مساعدات أو منح.

"كما أضاف أن" الولايات المتحدة حجبت هذه الأموال بشكل غير قانوني في الدول التي تُحتجز فيها تلك الحسابات، رافضة السماح بإنفاقها أو إتاحتها لطهران.

" وشدد غريب آبادي على ضرورة الإفراج عن هذه الأصول فور توقيع أي مذكرة تفاهم، على أن يتم الإفراج عن المبلغ المتبقي خلال شهرين.

بدوره، اعتبر الجنرال الإيراني محسن رضائي، والمستشار العسكري البارز للمرشد مجتبى خامنئي، أن" 24 مليار دولار ليست مبلغاً كبيراً بالنسبة لأميركا إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.

فهذه أموالنا وليست أموالها".

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدماً و24 مليار دولار خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوماً تبدأ بعد الاتفاق الأولي.

في حين ترفض واشنطن تقديم أي أموال مسبقاً أو الالتزام بمبالغ محددة.

كما ترفض أيضاً تخفيفاً أوسع للعقوبات مثل السماح لإيران بتصدير النفط دون قيود.

فقد أكد المسؤولون الأميركيون أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال لن يحدث قبل أن تقدم طهران خطوات واضحة لتقييد برنامجها النووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.

إلى ذلك، يخشى بعض المسؤولين الأميركيين أن يتيح منح الأموال لإيران القدرة على إعادة تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لشبكة ميليشياتها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله.

لا سيما أن قرار إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما نقل 400 مليون دولار نقداً إلى طهران ضمن دفعة إجمالية بلغت 1.

7 مليار دولار بعد تنفيذ الاتفاق النووي لعام 2015، كان قد تسبب في إحراج سياسي كبير.

علماً أنه يقدر أن لدى إيران نحو 100 مليار دولار من الأصول المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، معظمها عائدات نفطية واحتياطيات مالية.

وسيُعد الإفراج عنها دفعة كبيرة للاقتصاد، وإن كان أقل من الفوائد التي قد يحققها رفع العقوبات بشكل شامل، وفق صحيفة" وول ستريت جورنال".

وتتكون هذه الأصول من أنواع مختلفة من الأموال الخاضعة لأنظمة عقوبات متعددة، وغالبيتها موجودة خارج إيران، خصوصاً في الصين، حيث يصعب تحويلها بسبب القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.

كما توجد أموال مخصصة لأغراض محددة، مثل 6 مليارات دولار في قطر لشراء مواد إنسانية، ونحو مليار دولار في سلطنة عُمان، إضافة إلى حوالي 15 مليار دولار في مصارف عراقية نتيجة صادرات الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، وردت طهران بإطلاق هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدة دول في المنطقة.

وفي 8 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، قبل أن يتم تمديده" حتى تقدم طهران مقترحاتها"، من دون تحديد إطار زمني معين.

فيما استضافت إسلام آباد جولة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 11 أبريل، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.

في حين لم تُعقد بعد الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها بين الطرفين، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك