تتوقّع الخبيرة الفلكية، عبر، أن يشهد هذا الاسبوع للوحة فلكية مثيرة ومليئة بالتناقضات الصارخة، حيث تتداخل أمواج الحظ الوفير مع تيارات الفلك المشحونة لتضعنا أمام فترة تتطلب الكثير من الوعي.
ولا شك أن الحدث الأبرز والاستثنائي الذي يسيطر على المشهد هو اقتران" الأكبر" مع" السعد الأصغر" كوكب الزهرة في مضافة المائي، وهو التقاء فلكي نادر يضخ طاقات هائلة من الحظ الكبير، ويفتح الأبواب على مصراعيها أمام فرص ذهبية وثمينة قد تغير مجرى الأمور للكثيرين على نحو مفاجئ وسار.
ولكن في مقابل هذه الطاقة الإيجابية، تفرض السماء تحذيرًا شديد اللهجة عبر مربع فلكي يعد الأقوى والأصعب خلال هذه الفترة.
ويتشكل هذا التربيع الضاغط بين كوكبي زحل ونبتون المتواجدين في برج الحمل من جهة، وبين كوكبي المشتري والزهرة في برج من جهة أخرى.
وسيكون وقع هذا التنافر الفلكي الحاد دقيقًا ومفاجئًا كالصاعقة أو الهزة غير المتوقعة، ويلقي بظلاله الثقيلة مباشرة على محاور الأبراج الأساسية وهي السرطان، والحمل، والجدي، والميزان، مما يضع مواليد هذه الأبراج في مواجهة ظروف دقيقة تتطلب منهم التسلح بأعلى درجات الحكمة، والهدوء، والصبر لتجاوز هذه الأزمة العابرة بسلام.
أمّا على صعيد حركة القمر اليومية وتأثيرها المتنقل، فتبدأ الأجواء يوم السبت بوجود القمر في برج، ليشكل مثلثًا فلكيًا هوائيًا داعمًا مع الشمس، وأورانوس، وعطارد المتواجدين في.
هذا التناغم يرفع معنويات مواليد الأبراج الهوائية بشكل ملحوظ، ويدفعهم للمباشرة في تنفيذ خطط أو مشاريع جديدة وثقة.
ومع الانتقال إلى يومي الأحد والاثنين، يتحرك القمر إلى ليشكل مربعًا فلكيًا مع الشمس في الجوزاء، ورغم الضغط العام لهذه الوضعية، إلا أنها تحمل انفراجات وتحسنًا ملموسًا لمواليد الأبراج المائية، وتحديداً السرطان والعقرب والحوت، على كافة الأصعدة والمستويات.
وتستمر الإثارة الفلكية مع انتصاف الأسبوع، حيث ينتقل القمر إلى برج الحمل بين يومي الثلاثاء والخميس، حاملاً معه دفقات من الطاقات الإيجابية والحيوية المتجددة التي تدعم مواليد الأبراج النارية وتخفف من أعبائهم.
لتختتم السماء دورتها الأسبوعية بوصول القمر إلى المستقر إلى جانب كوكب المريخ، وهو اقتران ترابي ناري يمنح دفعة هائلة من الحظ والفرص الثمينة لكل من مواليد، والعذراء، والجدي.
لمعرفة برجك أوّل باوّل، انقر هنا.
وفي نظرة عامة على التموضع الحالي للكواكب في قبة السماء، نجد أن الشمس وأورانوس يستقران في برج الجوزاء ليمنحا الفكر سرعة وتجددًا، بينما يتواجد كوكب الزهرة وعطارد إلى جانب المشتري في برج السرطان ليركزا الطاقة على العاطفة والعائلة.
وفي الوقت نفسه، يمنح كوكب المريخ في برج الثور الإصرار والقدرة على العمل الدؤوب، بينما يستمر زحل ونبتون في مواجهتهما داخل برج الحمل، بالتزامن مع تراجع كوكب بلوتون في برج الدلو، مما يدفع الجميع نحو مراجعات عميقة وجذرية لقراراتهم السابقة.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك