روسيا اليوم - لافروف: سنعمل على الاستعادة الكاملة لحقوق الروس والناطقين بالروسية في أوكرانيا CNN بالعربية - قبل 120 مليون عام.. مخلوق عجيب كان ينزلق في الهواء ليصطاد الطيور روسيا اليوم - بعد حظر التخييم.. مؤثرة جزائرية شهيرة توقد النار في غابة وتشعل غضب النشطاء روسيا اليوم - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن وكالة سبوتنيك - البحرين بعد اعتراض 7 صواريخ: أمننا خط أحمر وإيران أمام خيارين روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية
عامة

بعد 3 سنوات من الفاجعة.. إعمار درنة يداوي صدمة الفيضان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

بعد مرور نحو 3 سنوات على العاصفة المدمرة التي اجتاحت مدينة درنة الساحلية شرق ليبيا، والتي أودت بحياة نحو 4000 شخص، بدأت المدينة تتعافى، لكن الصدمة لا تزال ماثلة.ومنذ أن اجتاحت العاصفة المدينة الساحل...

ملخص مرصد
بعد 3 سنوات من فيضان درنة المدمّر الذي أودى بحياة 4 آلاف شخص، بدأت المدينة في التعافي من خلال مشاريع إعمار شاملة. شملت المشاريع بناء 3500 شقة و9 جسور وطرق جديدة ومستشفى بسعة 600 سرير. لا تزال آثار الكارثة ماثلة في أذهان السكان رغم التقدم الملحوظ في إعادة البناء.
  • بناء 3500 شقة و9 جسور وطرق جديدة ومستشفى بسعة 600 سرير في درنة
  • أكد مسؤول إعادة الإعمار أن نسبة الإنجاز بلغت 80% في المشاريع الحالية
  • قالت أسماء الغزيري إن الصحة النفسية للسكان تحتاج اهتماماً أكبر بعد الكارثة
من: أسماء الغزيري، أشرف الطرغي، عادل بوخسام، عبد الحميد شحاتة، أبو قاسم، عائلة حفتر أين: درنة، ليبيا

بعد مرور نحو 3 سنوات على العاصفة المدمرة التي اجتاحت مدينة درنة الساحلية شرق ليبيا، والتي أودت بحياة نحو 4000 شخص، بدأت المدينة تتعافى، لكن الصدمة لا تزال ماثلة.

ومنذ أن اجتاحت العاصفة المدينة الساحلية في سبتمبر/أيلول عام 2023، مخلفة آلاف المفقودين وأكثر من 40 ألف مشرد، بُنيت طرق وجسور جديدة، وآلاف المنازل الجديدة، ومستشفى جديد.

ولا تزال ذكريات الكارثة ماثلة في الأذهان.

مبانٍ سكنية مدمرة، وجثث مدفونة تحت الأنقاض، وسيارات جرفتها الأمواج إلى البحر.

لكن إعادة الإعمار تُعطي بصيص أمل هنا، حيث قال بعض السكان إنها تساعدهم على التأقلم مع المأساة التي عاشوها.

تقول أسماء الغزيري، المقيمة في الخارج والتي تعود إلى مدينتها الأم باستمرار، إن الخسائر لم تقتصر على وفاة عمتها وأبناء أخيها، وتؤكد: " درنة مدينة مترابطة للغاية، حيث تربط الجميع علاقات وثيقة.

حتى الجيران بمثابة عائلة".

وتبدي أسماء دهشتها مما تم بناؤه في أقل من 3 سنوات.

مستشفيات جديدة، ومدارس، ومساجد، وملعب، كما شاهد صحفيون من وكالة الصحافة الفرنسية العديد من المباني المكتملة حديثا.

ومثْل كثيرين، لم تستطع الغزيري بعد استيعاب فاجعة فقدان أقاربها الذين لم يُعثر على جثثهم.

وقالت إن على السلطات أن تركّز" بشكل أكبر على الصحة النفسية الآن".

وأضافت المرأة البالغة من العمر 40 عاما: " هذا أمر بالغ الأهمية، لأنه حتى وإن كان الناس يعملون ويمارسون حياتهم اليومية، فأنا أعلم أن الجميع ما زالوا يعانون من الصدمة".

أما أشرف الطرغي، مشرف بناء يبلغ من العمر 30 عاما، والذي فقد عائلة عمه في الفيضانات، فيقول إنه كان يفضّل فقدان منزله على فقدان أحبائه.

ومع ذلك، يضيف أن الكارثة كانت" مأساة وهبة من الله في آن واحد، إذ منحنا مدينة جديدة".

وأوضح أن الحدائق والملاعب الجديدة المنتشرة في أرجاء المدينة" مهمة جدا للصحة النفسية للسكان".

وقال مسؤول إعادة الإعمار عادل بوخسام إن العديد من المشاريع قيد التنفيذ حاليا، وقد بلغت نسبة إنجازها حوالي 80%.

وشملت هذه المشاريع 3500 شقة للعائلات النازحة، و9 جسور، 4 منها تعبر مجرى النهر، وقد تم تحويل بعضها إلى ممشى عام، وطرقا جديدة، ومحطة لتحلية المياه، ومدارس جديدة، وجامعة، ومستشفى بسعة 600 سرير.

قال الشاب المصري عبد الحميد شحاتة (31 عاما) الذي انتقل إلى ليبيا عام 2014: إن مشاريع إعادة الإعمار وفرت فرصا هائلة للعديد من العمال.

والعمل متوفر في كل مكان".

في عام 2018، سيطرت قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر على مدينة درنة، وتسيطر عائلته الآن على معظم شرق ليبيا وجنوبها، ومعظم حقول النفط، ويتولى ابنه بلقاسم قيادة جهود إعادة إعمار درنة.

ولا تزال البلاد الغنية بالنفط منقسمة بين حكومة معترف بها من الأمم المتحدة مقرها العاصمة طرابلس، والإدارة الشرقية في بنغازي المدعومة من عائلة حفتر.

وكشف إعصار عام 2023 عن سنوات من الإهمال، لا سيما تدهور السدود التي بُنيت في سبعينيات القرن الماضي.

واندلع غضب شعبي عارم عقب الكارثة، حيث اتهم السكان السلطات المحلية بالفساد، بل وأضرم بعضهم النار في منزل رئيس البلدية آنذاك، ابن شقيق رئيس البرلمان عن حكومة الشرق، عقيلة صالح.

وقال المهندس أبو قاسم، مسؤول إعادة الإعمار المحلي، إنه فقد أكثر من 15 فردا من عائلته في الكارثة، بينهم شقيقته وزوجها وأطفالهم الأربعة، بالإضافة إلى أقارب آخرين.

مضيفا: " لم يكن أحد ليتخيل أننا سنعيش هنا مرة أخرى".

لكنّ المساهمة في إعادة بناء مدينته منحته ما أسماه" بداية جديدة"، قائلا: " عندما أعمل، أقول لنفسي إن تلك الأرواح لم تمت عبثا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك