انتهت سلسلة مكاسب وول ستريت التي استمرت تسعة أسابيع بضربة قوية الجمعة بضغط من تراجع في أسهم شركات التكنولوجيا التي سجلت أكبر انخفاض يومي هذا العام بعد أن أثار تقرير الوظائف القويلمايو/أيار مخاوف من تحول مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للتشديد النقدي.
وتركزت عمليات البيع في أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا المفضلة التي شهدت ارتفاعا ملحوظا في الأسابيع القليلة الماضية مع ارتفاع المؤشر ناسداك المجمع والمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدة مرات لمستويات قياسية جديدة.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على انخفاض حاد، مع تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق، مما دفع المؤشر ناسداك -المدرجة عليه شركات تكنولوجيا كبرى ذات وزن نسبي ثقيل على المؤشر- لتسجيل أكبر نسبة خسارة في يوم واحد منذ العام الماضي.
وأنهى المؤشر ستاندرد آند بورز 500 أيضا سلسلة مكاسب أسبوعية استمرت تسعة أسابيع، وهي أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ ديسمبر/كانون الأول 2023.
وقال كبير خبراء إستراتيجيات السوق في مجموعة كارسون في أوماها، رايان ديتريك، " بعد الارتفاع القياسي الذي شهدناه خلال الأسابيع التسعة الماضية، وخاصة في قطاعي التكنولوجيا وأشباه الموصلات، انهارت السوق اليوم".
وأضاف" من الواضح أن تقرير الوظائف الذي جاء أقوى من المتوقع يضع مجلس الاحتياطي الاتحادي في موقف صعب فيما يتعلق بأي خفض لأسعار الفائدة لبقية العام.
وصبت السوق غضبها في شكل خسائر فادحةللشركات التي حققت أكبر المكاسب حتى الآن هذا العام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك