استشهد مواطن فلسطيني، فجر اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت مصادر طبية أن المواطن مهند عثمان فروانة استشهد إثر استهداف خيمته وسط المدينة، مشيرة إلى أنّ الشاب كان من المقرر أن يُقيم حفل زفافه اليوم السبت.
وأفادت مصادر محلية بأنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلًا في شارع الزيني وسط خانيونس جنوبي القطاع، ووثّق ناشطون نقل ضحايا الاستهداف الإسرائيلي إلى مجمع ناصر الطبي.
وفي تصعيد متواصل، قصف الجيش الإسرائيلي بعشرات القذائف المدفعية والدخانية مناطق شرقي خانيونس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع.
وشمل القصف مناطق تقع ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية وأخرى خارجه، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات المتمركزة في المنطقة.
وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي حي التفاح شرقي المدينة، فيما شهدت المناطق الشمالية الغربية إطلاق نار من الآليات العسكرية.
كما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع" كواد كوبتر" النار باتجاه مناطق شرقي المدينة.
وفي وسط القطاع، سُجل إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية شمالي مخيم البريج، فيما تواصلت الهجمات في جنوب القطاع، حيث شهدت مناطق شرقي خان يونس ومواصي رفح قصفًا مدفعيًا وإطلاق قنابل إنارة ودخان.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة عاصم النبيه بأنّ الاحتلال يوسّع استهدافاته وطلبات الإخلاء داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى تدمير أكثر من 90% من المنازل وما تبقى غير صالح للسكن بسبب حجم الدمار.
وأوضح أنّ الخيام لم تسلم من الاستهدافات حيث تلاحقهم القذائف والصواريخ مع أوامر إخلاء ما يُجبر عشرات العائلات يوميًا على مغادرة أماكنهم.
وأشار إلى أنّ الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال غير معتادة بدليل طبيعة الإصابات التي يتعرّض لها الفلسطينيون لناحية الأعداد الكبيرة من حالات بتر الأطراف والحروق الشديدة.
وتأتي هذه الانتهاكات لوقف إطلاق النار بالتوازي مع قضم المزيد من مساحات قطاع غزة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك