يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

دراسات: الكتابة تعزز المرونة النفسية وتساعد على تنظيم المشاعر

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

تُعد الكتابة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، فهي نشاط ذهني قادر على إحداث تغييرات حقيقية في الدماغ وتعزيز المرونة النفسية. فمن كتابة رسالة نصية قصيرة إلى تأليف مقال أو تدوين يوميات، تم...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات أن الكتابة تعزز المرونة النفسية من خلال تنظيم المشاعر وتخفيف التوتر، بحسب تقرير لصحيفة ذي إندبندنت. وتساعد الكتابة التعبيرية، التي طورها عالم النفس جيمس بينيباكر، على معالجة الصدمات من خلال تدوين المشاعر. كما تنشط الكتابة مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة واللغة، ما يسهم في فهم التجارب وإدارة المشاعر بوعي.
  • الكتابة تنشط مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة واللغة (بحسب الدراسات)
  • أسلوب الكتابة التعبيرية يساعد على معالجة الصدمات النفسية (طوره جيمس بينيباكر)
  • الكتابة تحول الخبرات إلى تجارب منظمة تساعد على إدارة المشاعر (بحسب الجمعية الأميركية لعلم النفس)
من: جيمس بينيباكر، الجمعية الأميركية لعلم النفس

تُعد الكتابة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، فهي نشاط ذهني قادر على إحداث تغييرات حقيقية في الدماغ وتعزيز المرونة النفسية.

فمن كتابة رسالة نصية قصيرة إلى تأليف مقال أو تدوين يوميات، تمنح الكتابة الإنسان فرصة لتسمية مشاعره والتعامل معها، ما يساعده على الانتقال من التوتر والإرهاق إلى حالة من الصفاء الذهني والتوازن النفسي، بحسب في تقرير نشرته صحيفة" ذي إندبندنت" البريطانية.

وتحظى المرونة النفسية باهتمام واسع في مجالات علم النفس والإعلام والصحة، حيث تُعرّفها الجمعية الأميركية لعلم النفس بأنها عملية مستمرة من النمو والتكيف مع تحديات الحياة.

وبينما يُنظر إليها غالباً على أنها سمة شخصية يمكن تنميتها بالجهد، تشير الأدلة إلى أن الكتابة تُعد من أبرز الوسائل التي تساعد على تعزيزها.

في ثمانينيات القرن الماضي، طوّر عالم النفس جيمس بينيباكر أسلوباً علاجياً يُعرف بـ" الكتابة التعبيرية"، يهدف إلى مساعدة الأفراد على معالجة الصدمات النفسية والتجارب المؤلمة.

ويقوم هذا الأسلوب على تدوين المشاعر والأفكار المرتبطة بالأحداث الصعبة، ما يخلق مسافة ذهنية بين الشخص وتجربته ويخفف من عبئها النفسي والمعرفي.

وتساعد الكتابة على المرونة، والتعامل معها بوعي، بدلاً من أن تظل عبئاً مستمراً على العقل.

فحين تُترجم المشاعر والأفكار إلى كلمات، ينخرط الدماغ في عملية معقدة تشمل استرجاع الذكريات وتنظيمها واتخاذ القرارات بشأنها، ما ينشط المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتخطيط واللغة.

كما تسهم الكتابة في ترسيخ الذكريات طويلة المدى من خلال تحويل الخبرات المؤقتة إلى تجارب أكثر تنظيماً وفهماً، الأمر الذي يساعد الأفراد على إعادة صياغة تجاربهم المؤلمة وإدارة مشاعرهم بصورة أفضل، ويمنح العقل مساحة أكبر للتركيز على الحاضر.

تشير دراسات تصوير الدماغ إلى أن التعبير عن المشاعر بالكلمات يساعد على تنظيمها والتحكم بها.

فمجرد تسمية المشاعر، سواء بكلمات بسيطة أو بتعبيرات دقيقة، يسهم في تهدئة اللوزة الدماغية المسؤولة عن استشعار التهديدات وإطلاق استجابات الخوف، مثل القتال أو الهروب أو التجمد.

في المقابل، تنشط الكتابة قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المرتبطة بالتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات.

ونتيجة لذلك، ينتقل الفرد من رد الفعل العاطفي التلقائي إلى الاستجابة الواعية والمدروسة، إذ تساعده الكتابة على ملاحظة مشاعره وفهمها بدلاً من الانغماس فيها أو اعتبارها حقائق مطلقة.

ولا تقتصر هذه الفوائد على الكتابة التعبيرية فقط، بل تشمل أيضاً المهام اليومية البسيطة مثل إعداد قوائم المهام، التي تنشط بدورها مناطق التفكير واتخاذ القرار وتساعد على استعادة التركيز الذهني.

يرى الباحثون أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي أيضاً أداة لفهم التجربة الإنسانية وصياغة المعنى.

وتشير الدراسات إلى أن الشعور بالقدرة على التأثير في الحياة يُعد شرطاً للكتابة ونتيجة لها في الوقت نفسه.

وتُعد الكتابة شكلاً من أشكال التفكير المستمر، إذ تساعد الإنسان على بناء هويته والتعبير عنها، كما تسهم في تنظيم حالته النفسية.

فالكلمات المكتوبة لا تعكس المشاعر والأفكار فحسب، بل تمثل دليلاً على عملية التنظيم النفسي ذاتها، وهو ما يجعلها أداة فعالة لتعزيز المرونة.

ورغم أن بعض التصورات الشائعة تربط المرونة بالتفاؤل الدائم، فإن الواقع يشير إلى أن التكيف مع الحياة اليومية قد يتجلى في ممارسات بسيطة، مثل كتابة رسالة غاضبة أو صياغة رسالة استقالة أو تدوين المشاعر الخاصة، وهي جميعها أشكال من التحول والتكيف النفسي.

كيف نبني المرونة من خلال الكتابة؟توصي الأبحاث بمجموعة من الممارسات التي تساعد على الاستفادة من الكتابة في تعزيز المرونة النفسية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك