وأفادت بالعربي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، بأن عمليات الرصد والمتابعة التي تم تنفيذها بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، بينت أن 77 بالمائة من التلوث المسجل بالشواطئ المدروسة هو تلوث بلاستيكي، مضيفة أن الدراسات سجلت وجود نحو 9.
5 كيلوغرامات من البلاستيك في كل كيلومتر من السواحل التونسيةوأكدت أن الوزارة حددت عددا من المناطق ذات الأولوية التي تشهد تدفقات مرتفعة للنفايات البلاستيكية، وتعمل حاليا على تنفيذ مبادرات تستهدف تقليص هذه الظاهرة في عدد من الوجهات الساحلية والجزرية، على غرار جربة وقرقنة والمنستير، وذلك في إطار مشاريع ترمي إلى جعل هذه المناطق أقل اعتمادا على البلاستيك وأكثر حفاظا على البيئةوكشفت في هذا السياق، أن دراسة أنجزت بمدينة المنستير، أظهرت تسجيل نحو 317 كيلوغراما من النفايات البلاستيكية عقب بعض التظاهرات الرياضية، وهو ما يعكس وفق تقديرها، حجم التحدي المرتبط بسلوكيات الاستهلاك والتخلص من النفاياتكما صرحت بأن الوزارة أعدت جملة من الاستراتيجيات والبرامج ذات الصلة، من بينها الاستراتيجية الوطنية للانتقال الإيكولوجي، التي تتضمن محورا خاصا بالاستهلاك والإنتاج المستدامين ومقاومة مختلف أشكال التلوث، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية لساحل خال من البلاستيك الهادفة إلى الحد من تدفق النفايات البلاستيكية نحو البحر وتقليص آثارها البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك