روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى التلفزيون العربي - مباريات ودية قبل كأس العالم.. انتصارات لإنكلترا وألمانيا وبلجيكا CNN بالعربية - مصدر: أمريكا تعتزم السماح باستخدام الأصول الإيرانية في إعادة الإعمار بدول الخليج روسيا اليوم - نائب وزير الخارجية الروسي: لا غنى عن الأمم المتحدة رغم موالاة أمانتها للغرب القدس العربي - ماذا لو استمرت إسرائيل في احتلال شريط حدودي في لبنان؟ القدس العربي - لبنان في قلب الصراع الأمريكي الإيراني وجيشه يدخل ساحة الوساطة الباكستانية Independent عربية - الدفاعات الجوية الروسية تعترض 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة روسيا اليوم - سكوت ريتر: واشنطن تدرك وجود فساد في أوكرانيا لكنها لا تستوعب حجمه الحقيقي
عامة

ما المقصود بـ"مكر الله" في القرآن

صدى البلد
صدى البلد منذ 15 ساعة
2

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما معنى قوله عز وجل: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30]؟وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: هذا الكلام مَسُوقٌ على سبي...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن وصف الله بالمكر في القرآن جاء على سبيل المشاكلة اللغوية، وليس وصفًا حقيقيًا، إذ لا يوصف الله بالمكر أو النسيان. وذكرت أن الجزاء من جنس العمل، وأن مكر الله يقصد به قهره وانتقامه من الماكرين. وحذرت من أن الغرور والجهل هما من أسباب الوقوع في مكر الله.
  • دار الإفتاء: وصف الله بالمكر في القرآن جاء على سبيل المشاكلة اللغوية
  • الجزاء من جنس العمل، ومكر الله يقصد به قهره وانتقامه من الماكرين
  • الغرور والجهل من أسباب الوقوع في مكر الله بحسب دار الإفتاء
من: دار الإفتاء المصرية

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما معنى قوله عز وجل: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30]؟وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: هذا الكلام مَسُوقٌ على سبيل المشاكلة والمقابلة كما يقول البلاغيون، وهو أسلوب لغوي بليغ جاء كثيرًا في القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: 67]، وقوله تعالى: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾ [السجدة: 14]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: 15، 16].

وتابعت: فالله سبحانه وتعالى لا يوصف بالمكر ولا بالكيد ابتداءً، وهو سبحانه منزه عن النسيان: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64]، وإنما المقصود من هذه الآيات وغيرها أن الجزاء من جنس العمل، وأن هؤلاء مهما بلغوا في مكرهم وكيدهم فهو لا يساوي شيئًا أمام عظمة الله وقدرته وقهره وانتقامه وتدبيره في هلاكهم وقمع شرهم وباطلهم، وكل ما أضافه الله تعالى لنفسه من صفاته وأفعاله فهو منزَّه عما يخطر بالبال من صفات المخلوقين وأفعالهم، وكل ما خطر ببالك فالله تعالى خلاف ذلك.

ونوهت ان العجز عن درك الإدراك إدراكُ.

والبحث في كُنْهِ ذات الرب إشراكُ.

ورد أن الأسباب التي تؤدي إلى الأمن من مكر الله، منها:رغبة العبد في الانغماس في ملذات الدنيا والانجرار وراء شهوات نفسه، والقيام بالمحرّمات، وإعراضه عن الله -تعالى- ووقوعه في الغفلة عن مراقبة الله له، حتى يتلاشى خوفه من الله شيئاً فشيئاً.

الغرور الذي يملأ قلب العبد والتكبّر والجهل فيرى العبد أنّ له مكانة عند الله تقيه من عذابه، فيركن على نفسه بأنّها ستحميه من استحقاق العذاب، والتي تحول بينه وبين توفيق الله ورضاه والنجاة من عذابه.

كيف يحذر المؤمن من مكر اللهورد أنّ معرفة الله -تعالى- حقّ المعرفة بأسمائه، وصفاته، وسننه الكونيّة هي التي تحمي من الوقوع في مكر الله، إضافةً إلى إقامة حكم الله وشرعه، والمسارعة إلى طاعته، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ*أُولَـئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ).

حيث إنّ هؤلاء يقيمون الصلاة، ويؤدون الزكاة، ويصومون رمضان، ويقومون بكل ما أمر الله به، لكنّهم من شدّة حرصهم على الطاعة يخافون أن لا يقبل الله طاعتهم، بخلاف من أمن مكر الله فإنّه يقوم بالمعاصي ويأمن من عقاب الله له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك