قال الناقد الفني خالد محمود، إن المهرجانات السينمائية لها تأثير كبير جدًا، حيث تُشكل تقريبًا البنية الأساسية لصناعة السينما في العشرين سنة الأخيرة، موضحًا أنها تلعب دورًا محوريًا في تسويق الفيلم وتعريفه على المنتجين والموزعين، إلى جانب خلق فرص واسعة للدعم، وإتاحة مساحة كبيرة لعرضه أمام عدد كبير من النقاد والمتخصصين.
وأضاف «محمود»، خلال لقاءه ببرنامج «صباح جديد»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الفيلم الذي يُبنى في طرحه الأول على أسس مهرجانية يكتسب قوة كبيرة تساعده على تقديم نفسه وطرحه بشكل أفضل، فضلًا عن تعزيز فرص نجاحه عند عرضه جماهيريًا.
وأكد أن المهرجانات السينمائية لم تعد مجرد منصات عرض أو جوائز فقط، بل تحولت إلى مؤسسات وسوق كبير يشبه السوق الضخم، يلتقي فيه السينمائيون من مختلف الفئات، سواء الكبار أو الشباب أو أصحاب الشركات الصغيرة، بما يتيح لهم التعارف والتسويق المتبادل وتبادل الأفكار والنقاش حول دعم الصناعة، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل محطات أساسية في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك