القدس العربي - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض- (صور) CNN بالعربية - "غرور وإهمال وديكتاتورية".. تدوينة لنجيب ساويرس عن ذكرى "نكسة" 5 يونيو 1967 وسبب وقوعها BBC عربي - الإنفاق العسكري يثير استياءً في بريطانيا وروسيا على السواء العربية نت - إيران تندد بـ"المعاملة التمييزية" من أميركا بعد رفض عدة تأشيرات رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية وكالة الأناضول - قدم.. المنتخب الألماني يتلقى ضربة قوية قبل أيام من انطلاق كأس العالم CGTN العربية - نائب الرئيس الصيني يلتقي بوتين العربي الجديد - الضفة الغربية | ​​​​​​​إصابة 13 فلسطينياً بهجوم للمستوطنين على حوارة روسيا اليوم - بعد ضجة الأقراط والضفيرة.. أحمد سعد يوضح موقفه من "اللوك الجديد" وكالة الأناضول - إعلام أمريكي: البنتاغون يخشى التجسس الإسرائيلي ويرفع مستوى التحذير
عامة

محمية رأس الخور بدبي.. وجهة بيئية رائدة للاستدامة والحياة الفطرية

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة
1

تُعَد محمية رأس الخور للحياة الفطرية واحدةً من أبرز الكنوز الطبيعية في إمارة دبي، والتي تقف شاهداً حيّاً على إمكانية تحقيق التوازن بين حماية البيئية والتنمية الحضرية. ورسَّخت المحمية مكانتها كواحدة من...

ملخص مرصد
تعد محمية رأس الخور للحياة الفطرية في دبي من أبرز المواقع البيئية في الإمارات، إذ صنفت ضمن اتفاقية رامسار عام 2007 كأول موقع في الدولة. تحتضن المحمية 492 نوعاً من الكائنات الحية، بما في ذلك 24 نوعاً مهدداً بالانقراض، وتستضيف سنوياً نحو 25 ألف طائر مهاجر. يجري تطوير المحمية بمشروع ضخم بقيمة 650 مليون درهم، من المقرر الانتهاء منه بحلول 2026، بهدف تعزيز التنوع البيولوجي والسياحة البيئية المستدامة.
  • أول موقع في الإمارات يصنف ضمن اتفاقية رامسار عام 2007
  • تحتضن 492 نوعاً من الكائنات الحية، منها 24 مهدداً بالانقراض
  • مشروع تطويري بقيمة 650 مليون درهم، يستهدف الانتهاء منه بحلول 2026
من: أحمد محمد بن ثاني (المدير العام لهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي) أين: دبي، الإمارات

تُعَد محمية رأس الخور للحياة الفطرية واحدةً من أبرز الكنوز الطبيعية في إمارة دبي، والتي تقف شاهداً حيّاً على إمكانية تحقيق التوازن بين حماية البيئية والتنمية الحضرية.

ورسَّخت المحمية مكانتها كواحدة من أبرز مواقع الحفاظ على الطبيعة في الإمارات، ففي عام 2007، صنِّفت رسمياً ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بموجب اتفاقية «رامسار»، لتصبح أول موقع في الدولة يحظى بهذا التصنيف.

وتمثّل المحمية اليوم ملاذاً حيوياً للطيور المهاجرة والأنواع المحلية والكائنات المهددة، فضلاً عن كونها وجهةً تعليمية بيئية مهمة للمقيمين والزوار.

وقال أحمد محمد بن ثاني، المدير العام لهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، إن محمية رأس الخور تجسِّد رمزاً حيّاً لدور محميات دبي في دعم التزاماتنا البيئية على المستويين الوطني والدولي.

وذكر أن أشجار القرم في المحمية تمثِّل مصارف كربون طبيعية، ومن خلال تسريع جهود زراعتها بالتوازي مع المبادرة الوطنية لزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، مع العمل على تعزيز قدرة المحمية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، انسجاماً مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.

وأوضح أن المحمية وبحكم موقع دبي على المسار الأفريقي الآسيوي للهجرة، وهو ممر هجرة معترف به عالمياً، تمثِّل محطة رئيسة للطيور المهاجرة، بما يدعم التزام الإمارات في إطار اتفاقية الأنواع المهاجرة.

وتحتضن المحمية 492 نوعاً موثقاً، تشمل 203 أنواع من الطيور، و31 من الثدييات، و14 من الزواحف، و145 من اللافقاريات، و52 نوعاً من الأسماك، و47 نوعاً من النباتات.

ويندرج 24 نوعاً من هذه الكائنات ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN للأنواع المهددة بالانقراض، ما يؤكّد الأهمية البيئية العالمية للموقع.

وتستضيف المحمية في فصل الشتاء ما يصل إلى 25.

000 طائر، لتصنَّف بين أهم موائل الأراضي الرطبة الحضرية في المنطقة.

وتحظى المحمية باعتراف دولي، بوصفها منطقة مهمة للطيور والتنوع البيولوجي IBA بحسب منظمة BirdLife International، وتشتهر عالمياً بكونها موطناً لطيور النحام الكبير، كما تُعَد موطناً لأعداد كبيرة من البط الخضاري والبط الإبري والحذف الشتوي وطيور الشواطئ والطيور المغرّدة والطيور الجارحة.

وتُعتبر المحمية ملاذاً لأنواع الطيور المائية المهددة عالمياً، كالغاق السقطري والبط الحديدي والقطقاط الاجتماعي، لترسِّخ كل منها قيمة المحمية بوصفها موئلاً حيوياً ضمن مسارات هجرة الطيور الدولية.

وتشهد محمية رأس الخور للحياة الفطرية مشروعاً تطويرياً ضخماً بقيمة 650 مليون درهم، انسجاماً مع خطة دبي الحضرية 2040، بهدف تعزيز التنوع البيولوجي، وتعزيز استدامة الموائل الطبيعية، وترسيخ مكانة المحمية بوصفها وجهة رائدة للسياحة البيئية المستدامة.

وينفَّذ المشروع، المقرّر إنجازه بحلول نهاية عام 2026، وفق أعلى المعايير الدولية، بالتعاون بين بلدية دبي وهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، وذلك بهدف زيادة المساحة المغطاة بأشجار القرم بنسبة 60%، وتوسعة المسطحات المائية بنسبة 144%، وإضافة 10 هكتارات من السهول الطينية، ورفع قدرة المحمية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60%، إلى جانب استحداث 5.

6 كيلومتر من مسارات الدراجات الهوائية، و3 كيلومترات من ممرات المشي.

وتتميَّز محمية رأس الخور للحياة الفطرية بالغنى في موائلها الطبيعية مثل أشجار القرم والمناطق المدّية والسهول الطينية والسبخات، والتي توفّر بيئات أساسية للتغذية والتكاثر للعديد من الأنواع الفطرية، كما تُسهم المياه الضحلة والبيئة الغنية في دعم تجمعات الأسماك، لتعزِّز من دور المحمية حاضنة طبيعية للحياة البحرية والساحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك