تُعد فيروسات" هانتا" من المسبّبات المرضية التي ترتبط في المقام الأول بالقوارض، حيث تُشكّل هذه الكائنات المصدر الأساسي لنقل العدوى.
وعلى الرغم من وجود أنواع مختلفة من هذا الفيروس، إلا أن انتقال العدوى بين البشر يظل استثناءً محدودًا يقتصر على سلالات معينة مما يفتح الباب للتساؤلات حول طرق الانتقال، ومخاطر التعامل مع الحيوانات الأليفة، وطبيعة المناعة المكتسبة بعد التعافي.
انتقال" هانتا" إلى الحيوانات الأليفةويوضح الطبيب المتخصص في الأنف والأذن والحنجرة، ملهم جابر، في حديث إلى" العربي 2" ضمن برنامج" صحتك"، أنه يوجد نحو 30 نوعًا من فيروس" هانتا".
ويُعدّ نوع" أنديز" (Andes) الموجود في أميركا الجنوبية، وتحديدًا في الأرجنتين، هو الاستثناء الوحيد الذي ينتقل من إنسان إلى آخر عبر التنفّس والهواء، وهو ما تسبّب في تفشّي إصابات محدودة على متن إحدى السفن مؤخرًا.
وفيما يخص الحيوانات الأليفة، يؤكد جابر أنّ القطط والكلاب قد تلتقط الفيروس في حال اقترابها من القوارض، لكن لا يُوجد دليل علمي يُثبت قدرتها على نقل العدوى إلى الإنسان، مما يعني أنّ مربّي الحيوانات الأليفة ليسوا عرضة للخطر من هذا الجانب.
أمّا عن تفاوت سرعة التعافي بين المصابين، فيوضح جابر أنّ ذلك يعود إلى التباين في قوة استجابة الجسم وشدة الفيروس نفسه.
وبالنسبة للمناعة المكتسبة، يُكتسب الجسم مناعة لسنوات طويلة ضد السلالة التي أُصيب بها، ولكن نظرًا لتعدّد أنواع فيروسات" هانتا"، فمن الممكن إصابة الشخص بسلالة مختلفة لاحقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك