Independent عربية - "روسنفت": إغلاق هرمز أعاد رسم خريطة الطاقة لمصلحة الشركات الأميركية روسيا اليوم - رحيل سيدة فرنسا الأولى السابقة "ذات الإرادة الفولاذية" برناديت شيراك قناة الجزيرة مباشر - The Lebanese army announces the martyrdom of two officers and a soldier in an Israeli raid in sou... إيلاف - أكبر حاملة طائرات بريطانية "موجوعة" في النرويج قناة الغد - مونديال 2026.. أميركا ترفض منح تأشيرات لبعض أعضاء الوفد الإيراني قناه الحدث - اشتباك بين إيران وبراك.. والسبب تأشيرات المنتخب للمونديال العربي الجديد - "واشنطن بوست": انتقادات لاصطحاب هيغسيث زوجته و6 من أطفاله إلى فرنسا الجزيرة نت - الزوجات العالقات في غزة.. أسر تنتظر الحياة خلف جدران الحصار والمعابر قناة التليفزيون العربي - رشقة صاروخية من لبنان وتفعيل للقبة الحديدة.. حزب الله يقصف أهدافا إسرائيلية الجزيرة نت - بدلة عرس تكسوها الدماء.. الاحتلال يحول خيمة زفاف فلسطيني إلى مأتم
عامة

“تدنيس العلم الوطني” خلال حفل لرواد “تيكتوك” يثير غضبا واسعا

أوراس
أوراس منذ 1 ساعة
1

أثار مقطع فيديو متداول يُظهر تدنيس العلم الوطني الجزائري خلال حفل أُقيم بفندق “ليغاسي” بحيدرة في الجزائر العاصمة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استنكار شديد من رواد المنصات الرقمية ال...

ملخص مرصد
أثار فيديو متداول غضبًا واسعًا بعد ظهور علم الجزائر مفروشًا على الأرض ودوس شخص عليه خلال حفل لفائزي تيكتوك بفندق ليغاسي بحيدرة بالجزائر العاصمة. واعتبر رواد التواصل الحادثة تدنيسًا للعلم الوطني، مطالبين بتدخل الجهات المختصة. نفى الفندق حدوث التدنيس داخل مرافقه، مؤكدًا احترام رموز الدولة.
  • فيديو يظهر علم الجزائر مفروشًا على الأرض وداس عليه شخص خلال حفل لفائزي تيكتوك بفندق ليغاسي بحيدرة
  • فندق ليغاسي نفى حدوث التدنيس داخل مرافقه وأدان أي مساس بالعلم الوطني
  • دعوات للتحقيق القانوني ضد المتورطين بموجب القانون الجزائري الذي يجرم تدنيس العلم
من: شخص مجهول (في الفيديو)، فندق ليغاسي، رواد تيكتوك، المنتدى الحر للمجتمع المدني أين: فندق ليغاسي بحيدرة، الجزائر العاصمة

أثار مقطع فيديو متداول يُظهر تدنيس العلم الوطني الجزائري خلال حفل أُقيم بفندق “ليغاسي” بحيدرة في الجزائر العاصمة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استنكار شديد من رواد المنصات الرقمية الذين اعتبروا الحادثة مساسًا بأحد أبرز رموز السيادة الوطنية.

وانتشر في الساعات الماضية، على نطاق واسع، فيديو يظهر علم الجزائر مفروشا على الأرض مرفقا بعبارة الجد والخلود للشهداء الأبرار.

وجاء ذلك خلال حفل نظّمته وكالة “سكاي توك”، والذي يتعلق ببطولة جزائرية تجمع صناع المحتوى على منصة “تيكتوك”.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة، شخصا يدوس على الراية الوطنية، دون أن ينتبه لذلك ما يشير إلى إمكانية تدنيس العلم من قبل المارة والمشاركين في الحفل.

وأجمع جزائريون على أن الحادثة تدخل في إطار تدنيس العلم الوطني، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المختصة ومتابعة المتورطين.

ما إن أُثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة حتى سارع فندق “ليغاسي لوكسوري” إلى التبرؤ منه، والانضمام إلى الأصوات المدينة لها.

وأكدت إدارة “ليغاسي لوكسوري”، أن الصور المتداولة لا تعكس موقف المؤسسة الفندقية ولا قيمها الثابتة في احترام العلم الوطني ورموز الدولة الجزائرية.

وأدانت الإدارة في بيان لها، أي تصرف يمس برمزية العلم الوطني أو أي رمز من رموز الدولة.

وأكدت الجهة ذاتها، أن الراية الوطنية لم تتعرض لأي تدنيس داخل الفندق.

رغم تأكيد إدارة الفندق أن الراية الوطنية لم تُدنّس داخل المؤسسة، إلا أن مراقبين شدّدوا على أن الحادثة تتعلق بتدنيس العلم الجزائري وطالبوا بمعاقبة المتورطين.

وأدان المنتدى الحر للمجتمع المدني في بيان له، بأشد العبارات ما وصفه بالسلوك المشين المتمثل في وضع الراية الوطنية على الأرض والدوس عليها معتبرا أنه يمس بأحد أقدس رموز الدولة الجزائرية.

وطالب المنتدى، الجهات المختصة بفتح تحقيق ي هذه الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقّ كل من ثبتت مسؤوليته فيها.

وأعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي فتح النقاش حول من يُطلق عليهم لقب “صناع المحتوى” على منصة تيكتوك، وتداولوا صورا وفيديوهات للمشاركين في الحفل.

ينص القانون الجزائري والدستور على حماية صارمة للعلم الوطني باعتباره رمزاً من رموز السيادة الوطنية التي خُضبت بدماء الشهداء.

وقد أفرد المشرّع الجزائري نصوصاً واضحة تُجرم أي مساس أو تدنيس له.

ويُحدد الدستور الجزائري (المعدل عام 2020) مكانة العلم الوطني بشكل حاسم في الفصل الأول المتعلق بالجزائر، وتحديداً في المادة 11 التي تنص على ما يلي:“العلم الوطني والنشيد الوطني من مكاسب ثورة أول نوفمبر 1954 وهما غير قابلين للتغيير.

العلم الوطني مميز بخصائصه المحددة بالقانون.

”وهذا يعني أن العلم ليس مجرد راية، بل هو إرث ثوري محمي دستوريًا ولا يمكن تعديل أو تغيير مواصفاته (الألوان، والأبعاد، والنجمة والهلال) إلا بموجب قانون محدد يضبط مقاييسه بدقة.

ويولي المشرّع الجزائري حماية خاصة للعلم الوطني باعتباره أحد أبرز رموز السيادة والوحدة الوطنية، حيث ينص قانون العقوبات على عقوبات صارمة بحق كل من يتعمد المساس به أو الانتقاص من رمزيته.

وتنص المادة 160 مكرر من قانون العقوبات على معاقبة كل من يتعمد تمزيق العلم الوطني أو تشويهه أو تدنيسه بالحبس من خمس سنوات إلى عشر سنوات، سواء ارتكبت الأفعال في الأماكن العامة أو عبر مختلف وسائل النشر والاتصال، بما في ذلك المنشورات والصور ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما تقترن عقوبة الحبس بغرامة مالية تتراوح، في العادة، بين 20 ألف دينار و100 ألف دينار، مع إمكانية تشديدها وفقاً لتكييف القضية والظروف المحيطة بها.

وتشدد العقوبات عندما ترتكب الأفعال في سياق يهدف إلى التحريض ضد سلطة الدولة أو المساس بالوحدة الوطنية، أو إذا كان مرتكبها موظفاً عمومياً أثناء تأدية مهامه، حيث يمكن أن ترفع العقوبة إلى حدها الأقصى المنصوص عليه قانوناً.

من جهة أخرى، تنص المادة 160 مكرر 1 على عقوبات بالحبس تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات ضد كل من يقلل من احترام العلم الوطني أو الرموز الوطنية بأي وسيلة كانت، بما في ذلك الأفعال المتعمدة التي تنطوي على الاستهزاء بها أو عدم إظهار الاحترام الواجب لها في المناسبات والمحافل الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك