وقد أفاد الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العُلماء أن الدعاء بعد التشهد الأخير بما لم يؤثر في السنة المُشرفة جائز لما رُوي أنَّ أصحاب النبيﷺ كانوا يدعون في صلاتهم بما لم يتعلموه، فلم يُنْكِرْ عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلمحيث يُسن للمصلي أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة في صلاته بعد التشهد الأخير وقبل التسليم، سواء كانت الصلاة فريضة أم نافلة، وذلك استناداً للأحاديث الصحيحة التي أمر فيها النبي ﷺ العبد بأن يتخير من الدعاء أعجبه إليه.
-" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ".
يُذكر أنه يجوز الدعاء بأي حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ما لم تكن بإثم أو قطيعة رحم، كأن تدعو بالرزق، أو الزواج، أو التوفيق في العملويُستحب أن يكون هذا الدعاء سراً في النفس، ولا يُشرع فيه رفع اليدين، بل يظل المصلي واضعاً يديه على فخذيه كما ورد في صفة الصلاة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك