وفاة مفاجئة بعد وعكة صحيةغيب الموت الزميل أحمد عادل، الصحفي بمؤسسة" اليوم السابع"، صباح السبت، إثر وعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات قليلة، تاركًا حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه.
صالة التحرير تودع أحد أبرز أبنائهاخيم الحزن على أروقة مؤسسة" اليوم السابع" عقب نبأ الوفاة، حيث فقدت صالة التحرير أحد أبرز أبنائها الذين ارتبط اسمهم بالدقة المهنية والإبداع في العمل الصحفي.
" مهندس الديسك" وصانع العناوين المميزةعمل أحمد عادل في قسم" الديسك"، المسؤول عن المراجعة والصياغة النهائية للمواد الصحفية قبل النشر، واشتهر بقدرته الفريدة على صياغة العناوين الجذابة، خاصة في موضوعات الفيتشر والتقارير، حيث كان يمتلك أسلوبًا خاصًا في الربط بين الأحداث والقصص والأعمال الفنية بما يمنح النصوص بعدًا مختلفًا.
ووصفه زملاؤه بـ" مهندس الديسك" و" ميزان الكلمات"، لما امتلكه من حس لغوي وقدرة كبيرة على تحسين النصوص وصياغتها دون المساس بروحها أو مضمونها.
امتدت رحلة أحمد عادل المهنية لأكثر من عقدين، عمل خلالها محررًا رياضيًا في صحيفتي" الهدف" و" 24 ساعة"، قبل أن يستقر في مؤسسة" اليوم السابع"، حيث ترك بصمة مهنية واضحة في العمل التحريري.
إنسانية وهدوء وابتسامة دائمةعرفه زملاؤه بلقب" دولا"، وتميز بهدوء طباعه ورقيه في التعامل مع الجميع، إلى جانب ابتسامته التي لم تفارق وجهه.
وكان محبًا للثقافة والفنون، ويمتلك اهتمامات متنوعة جعلته شخصية مميزة بين أصدقائه وزملائه.
الجلطة المفاجئة.
القاتل الصامتتشير المعلومات إلى أن الوفاة جاءت نتيجة جلطة مفاجئة، في واقعة تعكس خطورة ما يُعرف بـ" القاتل الصامت"، الذي قد يداهم الإنسان دون مقدمات أو أعراض واضحة.
وتقدمت مؤسسة" اليوم السابع" وزملاء الفقيد بخالص العزاء إلى زوجته الزميلة الصحفية إيناس البنا، وشقيقه الزميل حسام عادل، وإلى أبنائه وأسرته الكريمة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك