روسيا اليوم - وصول عشرات المصابين السودانيين إلى تشاد جراء تصاعد هجمات المسيرات في دارفور فرانس 24 - زفيريف أم كوبولي؟.. بطولة رولان غاروس على موعد مع بطل جديد في فردي الرجال CNN بالعربية - الصحة الفلسطينية: جنود إسرائيليون يقتلون رضيعا بالرصاص في الضفة ويصيبون والديه سكاي نيوز عربية - مصر.. تحذيرات رسمية من "أدوية مغشوشة" والكشف عن تفاصيلها العربي الجديد - أردني يقتل زوجته وموظفَيْن في مركز تنمية بالرصاص ثم ينتحر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر قناة الجزيرة مباشر - What is the context of the Pakistani Interior Minister's visit to Tehran? الجزيرة نت - صيادو غزة يعيدون تدوير حطام المنازل المدمرة لإصلاح قواربهم يني شفق العربية - أوكرانيا تستهدف قاعدة كرونشتادت البحرية الروسية بطائرات مسيرة وكالة شينخوا الصينية - مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية
عامة

اكتشاف يحل لغزاً.. "نسيم لطيف" ينبعث من الثقب الأسود

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

بعد محاولات استمرت خمسة عقود، اكتشف علماء الفلك أخيرا الرياح المنبعثة من الثقب الأسود فائق الكتلة الموجود في مركز مجرتنا درب التبانة، مشيرين إلى أنها كـ" النسيم اللطيف".فقد رصد الباحثون باستخدام بيا...

ملخص مرصد
أعلن علماء الفلك اكتشاف رياح خفيفة صادرة عن الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز مجرتنا درب التبانة، بعد 50 عاماً من البحث. رصدت الرياح باستخدام مرصدين في تشيلي وناسا، وخلصت إلى أنها تشكلت بفعل طاقة الثقب الأسود، مما أدى إلى إزاحة الغاز البارد أو تسخينه. وقال العلماء إن هذا الاكتشاف حل لغزاً عمر نصف قرن حول طبيعة الثقوب السوداء النشطة.
  • اكتشاف رياح خفيفة صادرة عن الثقب الأسود في مركز درب التبانة بعد 50 عاماً من البحث
  • الرياح تشكلت بفعل طاقة الثقب الأسود وأدت إلى إزاحة الغاز البارد أو تسخينه
  • الثقب الأسود فائق الكتلة في مرحلة سكون نسبي ويبلغ حجمه 4 ملايين ضعف كتلة الشمس
من: علماء الفلك، لينا مورتشيكوفا، مارك جورسكي أين: مركز مجرة درب التبانة (القوس أ)، مرصد ألما في تشيلي، مرصد تشاندرا للأشعة السينية (ناسا)

بعد محاولات استمرت خمسة عقود، اكتشف علماء الفلك أخيرا الرياح المنبعثة من الثقب الأسود فائق الكتلة الموجود في مركز مجرتنا درب التبانة، مشيرين إلى أنها كـ" النسيم اللطيف".

فقد رصد الباحثون باستخدام بيانات من تليسكوب مرصد ألما الموجود في تشيلي ومرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، المنطقة المحيطة بالثقب الأسود في الفضاء، والتي يطلق عليها اسم القوس (أ)، وفق ما أوردته وكالة" رويترز".

كما رصدوا تجويفاً مخروطياً هائلاً مليئاً بغاز ساخن مشحون كهربائياً بجوار الثقب الأسود، وخلصوا إلى أنه تشكّل بفعل رياح صادرة عنه قامت بإزاحة الغاز البارد الذي كان يملأ المنطقة أو تسخينه، موضحين أن الطاقة اللازمة لتكوين مثل هذا التجويف لا يمكن أن تصدر إلا عن ثقب أسود فائق الكتلة.

وافترض العلماء منذ عقود أن أي ثقب أسود فائق الكتلة نشط سيقذف بحكم طبيعته الفيزيائية بعض الغازات والمواد الأخرى إلى الفضاء، إما في صورة رياح للخارج، أو على شكل تيار نفاث مركز.

من جانبها، قالت أستاذة الفيزياء وعلم الفلك في جامعة نورث وسترن في إيلينوي المشاركة في إعداد الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (رسائل الفيزياء الفلكية) لينا مورتشيكوفا" هذا الاكتشاف يحل لغزا دام نصف قرن".

وذكرت مورتشيكوفا" بينما يواصل بعض الغاز السقوط نحو الداخل، يُقذف جزء آخر إلى الخارج.

في الواقع، كمية الغاز التي تقذف إلى الخارج تفوق تلك التي تسقط في الثقب الأسود.

هذا الغاز المقذوف هو الرياح التي نتحدث عنها".

كما أضافت" عندما ننظر إلى المجرات البعيدة جدا، يسهل رصد الظواهر العنيفة فنرى تيارات نفاثة هائلة وقوية تشقّ طريقها عبر المجرة وكل ما يعترضها، ونرى رياحا عاتية تقذف تقريبا كل الغاز خارج مجراتها".

ويبلغ حجم القوس (أ) حوالي أربعة ملايين ضعف كتلة شمسنا، ويقع على بعد حوالي 26 ألف سنة ضوئية من الأرض.

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة، أي 9.

5 تريليون كيلومتر.

وهو ليس ضخما مثل بعض نظرائه في المجرات الأخرى، وقال العلماء إنه في مرحلة سكون نسبي.

وينشأ طرف التجويف مخروطي الشكل من المنطقة المجاورة مباشرة للقوس (أ) ويمتد للخارج.

وبينما لا يزال الباحثون غير متأكدين من حجم التجويف لأنه يتجاوز مجال رصدهم، قالت مورتشيكوفا إنه قد يمتد إلى حوالي 6.

5 سنة ضوئية.

وبسبب حالة سكون القوس (أ) الحالية، فالرياح التي يولدها ليست بنفس شدة تلك التي لوحظت مع ثقوب سوداء أخرى فائقة الكتلة.

بدوره، شبه عالم الفلك بجامعة نورث وسترن، والذي شارك في إعداد الدراسة مارك جورسكي رياح القوس بالطقس على الأرض.

وقال" إنها نسمة لطيفة قادمة من ثقبنا الأسود فائق الكتلة.

لا يبدو أنها قوية بما يكفي لإعادة تشكيل مركز المجرة بشكل جذري".

وأضاف" في المعتاد تكون الثقوب السوداء فائقة الكتلة في هذه الحالة الهادئة واللطيفة، لكنها تمر أحيانا بنوبات نشاط تتراوح بين العواصف الرعدية وأعنف الأعاصير.

ويمكن لرياحها أو تياراتها الأكثر شدة أن تعطل المجرات المضيفة لها بل حتى في مناطق أبعد من ذلك".

وتصل سرعة الغاز والمواد الأخرى مع دخولها في مسار حلزوني نحو الثقب الأسود إلى سرعة قريبة من سرعة الضوء، مما يولد طاقة وضغطا كافيين لقذف بعضها إلى الخارج.

يذكر أن الثقوب السوداء تعد أجساماً فائقة الكثافة ذات جاذبية هائلة لدرجة أن الضوء نفسه لا يستطيع الإفلات منها.

وعادة ما تحتوي المجرات على ثقب أسود عملاق فائق الكتلة في مركزها يجذب الغاز والمواد الأخرى المحيطة به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك