أعلنت شيفاني بانديا مالهوترا استقالتها من منصب المديرة العامة لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، بعد سبع سنوات من العمل فيها وخمس دورات من المهرجان الذي يحمل الاسم نفسه.
تأسس مهرجان البحر الأحمر السينمائي عام 2019 في مدينة جدة، فيما أُقيمت دورته الأولى عام 2020، بعد عامين من رفع السعودية الحظر المفروض على دور السينما التجارية، والذي استمر 35 عاماً.
وقالت مالهوترا، في بيان أوردته مجلة فرايتي اليوم السبت: " بعد سبع سنوات مذهلة وخمس دورات استثنائية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أغادر وأنا أشعر بفخر كبير تجاه كل ما بنيناه معاً".
وأضافت: " كان امتيازاً أن أكون جزءاً من رحلة المؤسسة منذ بدايتها، وأن أشهد نموها لتصبح مؤسسة تحظى باحترام عالمي".
ووجّهت الشكر إلى رئيسة مجلس الأمناء جمانا الراشد، والرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر فيصل بالطيور، وإلى فريق العمل والشركاء وصنّاع الأفلام الذين ساهموا في بناء المشروع.
وتأتي الاستقالة بعد أكثر من عام على تعيين فيصل بالطيور رئيساً تنفيذياً لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، في مايو/أيار 2025.
وتشرف المؤسسة على المهرجان وصندوق البحر الأحمر وبرنامج" معامل البحر الأحمر" المخصص لدعم المشاريع السينمائية على مدار العام.
وبحسب مصادر تحدثت إلى" فرايتي"، فإن رؤى بالطيور المستقبلية للمهرجان اختلفت مع أسلوب إدارة مالهوترا، ما أدى إلى تباين في التوجهات بين الطرفين خلال المرحلة الماضية.
إلا أن المؤسسة لم تعلّق رسمياً على هذه المعلومات.
من جانبه، قال فيصل بالطيور إن مالهوترا أدت" دوراً مهماً في مسيرة المؤسسة"، وعملت إلى جانب فريق من المهنيين السعوديين والدوليين للمساهمة في نموها، وأضاف: " نشكرها على مساهماتها، ونتمنى لها كل التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرتها المهنية".
وتتمتع مالهوترا بخبرة تتجاوز 25 عاماً في قطاع الترفيه والصناعة السينمائية.
وقبل انضمامها إلى مهرجان البحر الأحمر، تولت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي قبل توقفه.
كما اتجهت أخيراً إلى الإنتاج السينمائي، إذ شاركت منتجةً تنفيذية في فيلم" المحطة" للمخرجة اليمنية ــ الاسكتلندية سارة إسحق الذي عُرض للمرة الأولى في مايو الماضي ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي، وحظي باستقبال إيجابي من النقاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك