الأمير فيصل بن الحسين يتسلم جائزة "الكونت جاك روج" في نسختها الأولى تقديراً لجهود هيئة "أجيال السلام" الوقائع الإخباري-تسلّم سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة "أجيال السلام"، جائزة "الكونت جاك روج" في نسختها الأولى، خلال حفل رسمي رفيع المستوى أقيم في قاعة المدينة بمدينة غينت البلجيكية، مساء أمس الجمعة، لتكون الهيئة بذلك أول جهة تُتوّج بهذا التكريم الدولي المرموق.
وشهد الحفل حضور سمو الأميرة زينة الفيصل، وسمو الأميرة عائشة بنت فيصل، إلى جانب أصحاب السمو الأمراء؛ الأمير لوران، والأميرة لويز من بلجيكا، وسط حضور لافت لعدد من الشخصيات الدبلوماسية والرياضية حول العالم.
وجاء اختيار هيئة "أجيال السلام" لنيل هذه الجائزة بإجماع أعضاء لجنة التحكيم، تقديراً لنهجها الريادي في اتخاذ الرياضة ركيزة أساسية ومحركاً أولاً لبناء السلام وتحويل النزاعات؛ حيث تميزت الهيئة برؤيتها في تطويع الأنشطة الرياضية كأداة تعليمية لبناء القدرة على الصمود وتعزيز التماسك المجتمعي، مدعومةً ببرامج مساندة تشمل الحوار، والمناصرة (كسب التأييد)، والتمكين، والإعلام، لإحداث أثر اجتماعي ملموس ومستدام.
وتأتي هذه الجائزة، التي أطلقتها هيئة "باناثلون إنترناشيونال بلجيكا"، تخليداً للإرث الإنساني والرياضي للكونت جاك روج، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق، لتكريم الهيئات التي تضع الشباب والشمولية في صلب برامجها، وتجسّد رسالة نبيلة ترتكز على القيم الإنسانية والأثر الاجتماعي الملموس على الساحة الدولية.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر سمو الأمير فيصل بن الحسين عن اعتزازه بهذا التكريم قائلاً: "لقد انطلقت هيئة (أجيال السلام) من إيمان عميق بأن الرياضة تتجاوز حدود المنافسة لتكون أداة للتغيير الإيجابي وتضميد الجراح، وعلى مدار نحو عقدين من الزمن، نجحنا في ترك أثر مستدام في حياة أكثر من 1.
4 مليون شخص عبر 52 دولة، وما زلنا ملتزمين بمواصلة هذه المسيرة الإنسانية، تجسيداً للرؤية العميقة لما يمكن أن تقدمه الرياضة للمجتمعات بعيداً عن منصات التتويج".
يُذكر أن هيئة "أجيال السلام"، التي تأسست في العاصمة الأردنية عمان عام 2007، غدت نموذجاً عالمياً في بناء السلام المستدام وتمكين القيادات الشبابية المحلية؛ حيث نجحت منذ نشأتها في تدريب أكثر من 30 ألف شاب وشابة في مختلف دول العالم، والذين ساهموا بدورهم بنقل هذه المعارف والخبرات إلى مجتمعاتهم المحلية، مما ضاعف أثر الهيئة لتصل رسالتها إلى ملايين الأطفال والبالغين.
وحظيت هذه الجهود باعتراف دولي واسع، شمل اعتماداً رسمياً من اللجنة الأولمبية الدولية، كما تصنف الهيئة حالياً في المرتبة الـ 24 ضمن أفضل 200 هيئة غير حكومية ومنظمة منفعة اجتماعية على مستوى العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك