قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

لغم سياسي لترامب.. إيران تطالب بالمال مقابل السلام

القاهرة الإخبارية
1

تواجه المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق أولي ينهي الحرب المستمرة عقبة رئيسية تتمثل في الخلاف حول الإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمَّدة، في وقت تسعى فيه طهران إلى الحصول ع...

ملخص مرصد
تطالب إيران خلال مفاوضات مع الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة، إضافة إلى 24 مليار دولار لاحقًا، بحجة استعادة حقوقها المالية. (بحسب مسؤولين إيرانيين) وتعارض إدارة ترامب ذلك، مفضلة تقديم تسهيلات اقتصادية مشروطة بخطوات إيرانية في الملف النووي، خشية انتقادات سياسية داخلية.
  • إيران تطالب بـ12 مليار دولار فوريًا و24 مليارًا لاحقًا من أصولها المجمدة
  • إدارة ترامب ترفض تقديم أموال مسبقة وتشدّد على شروط نووية
  • الولايات المتحدة تخشى انتقادات سياسية وتفضل تسهيلات مشروطة
من: إيران، الولايات المتحدة، إدارة ترامب

تواجه المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق أولي ينهي الحرب المستمرة عقبة رئيسية تتمثل في الخلاف حول الإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمَّدة، في وقت تسعى فيه طهران إلى الحصول على مكاسب اقتصادية سريعة، بينما تتجنب إدارة الأمريكية تقديم تنازلات قد تثير انتقادات سياسية داخلية.

وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، التي تجري عبر وسطاء منذ أسابيع، تطالب إيران بالحصول على جزء من أموالها المجمدة فور التوصل إلى اتفاق أولي، معتبرة أن ذلك يمثل اختبارًا لجدية واشنطن واستعدادها للوفاء بالتزاماتها المستقبلية، حسبما أوردت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وفقًا لما نقلته تقارير إعلامية عن مسؤولين إيرانيين، تسعى طهران إلى الوصول إلى نحو 12 مليار دولار بشكل فوري، إضافة إلى 24 مليار دولار خلال فترة تفاوض تمتد 60 يومًا بعد الاتفاق الأولي.

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن هذه الأموال تعود لإيران أصلًا، وتم تجميدها بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد.

كما تستند طهران في موقفها إلى ما تصفه بانعدام الثقة الناتج عن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإعادة فرض العقوبات بعد ذلك.

وقال الجنرال محسن رضائي، المستشار البارز للقيادة الإيرانية، إن الأموال المطلوبة" ليست أموالًا أمريكية، بل إيرانية مُجمَّدة"، معتبرًا أن الإفراج عنها يجب أن يشكل جزءًا أساسيًا من أي تفاهم جديد.

في المقابل، تتمسك إدارة ترامب بموقف حذر، إذ تشير إلى إمكانية منح إيران وصولًا محدودًا لبعض الأصول في مرحلة لاحقة، لكنها ترفض تقديم أموال مسبقة أو التعهد بأرقام محددة قبل اتخاذ خطوات إيرانية ملموسة بشأن برنامجها النووي.

كما تستبعد واشنطن في الوقت الراهن تقديم إعفاءات واسعة من العقوبات، بما في ذلك السماح لإيران بتصدير النفط دون قيود، وهو مطلب تعتبره طهران ضروريًا لتحقيق انتعاش اقتصادي حقيقي.

ويخشى البيت الأبيض من أن يؤدي أي إفراج مبكر عن الأموال إلى إثارة انتقادات سياسية حادة، خاصة أن ترامب بنى جزءًا من خطابه السياسي على انتقاد الاتفاق النووي السابق وسياسة إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما تجاه إيران.

يستحضر الجدل الحالي تداعيات الاتفاق النووي لعام 2015، عندما وافقت واشنطن على الإفراج عن أموال إيرانية مُجمًّدة، بما في ذلك تحويلات نقدية أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.

كما تعرضت إدارة الرئيس السابق جو بايدن لانتقادات مماثلة عام 2023 بعد موافقتها على تسهيل وصول إيران إلى نحو 6 مليارات دولار من أموالها المُجمَّدة في إطار صفقة لتبادل السجناء.

ويقول منتقدو أي تخفيف للعقوبات إن الإفراج عن الأموال قد يمنح طهران موارد إضافية لتعزيز قدراتها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين، بينما ترى إيران أن استعادة أصولها المجمدة حق مشروع وشرط أساسي لإنجاح المسار الدبلوماسي.

وتشير تقديرات خبراء إلى أن إيران تمتلك نحو 100 مليار دولار من الأصول غير المتاحة بسبب العقوبات الأمريكية، معظمها عائدات نفطية مودعة في دول مختلفة، أبرزها الصين والعراق وقطر وسلطنة عمان.

وتبحث الأطراف عدة خيارات لتجاوز العقبة الحالية، من بينها السماح باستخدام جزء من الأموال لأغراض إنسانية، أو تقديم تسهيلات محدودة تتيح الوصول إلى بعض الأصول المُجمَّدة دون رفع شامل للعقوبات.

ولا تزال هذه المقترحات تواجه عقبات قانونية وسياسية، في ظل إصرار واشنطن على ربط أي تخفيف اقتصادي بخطوات إيرانية واضحة لتقييد برنامجها النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك