يني شفق العربية - سوريا.. القبض على متهم بجرائم حرب خلال النظام المخلوع العربي الجديد - العراق ينفي دفع رسوم مقابل مرور ناقلة نفط في مضيق هرمز Euronews عــربي - في ظل الحرب والمخاوف على مطار بيروت.. لبنان يدشّن مطاره الثاني في شمال البلاد يني شفق العربية - فيدان: علاقات تركيا وبنغلاديش تقوم على الأخوة لا المصالح فقط التلفزيون العربي - التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. تصعيد إسرائيلي في لبنان وغزة يني شفق العربية - يوم البيئة العالمي: كارثة صحية تهدد غزة مع تراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الجزيرة نت - إغلاق هرمز يكشف حدود أوبك بلس في سوق النفط العربية نت - حملة لحماية الثعابين تقسم الجزائريين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يدعو الشركات الدولية للاستثمار في تركيا قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي!
عامة

تحرك دولي جديد لإنهاء حرب السودان.. «الخماسية» ترسم خطوطاً حمراء

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

أكدت الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية التزامها بدعم عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، بهدف التوصل إلى سلام مستدام وإنهاء حالة الصراع التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 3 أعوام، مشيرة إ...

ملخص مرصد
أكدت الآلية الخماسية المعنية بالسودان التزامها بإنهاء الصراع عبر دعم عملية سياسية سودانية–سودانية شاملة، مشيرة إلى تقدم في مشاورات أديس أبابا (3–5 يونيو) تمهيداً لتشكيل لجنة تحضيرية للحوار. وأكدت المجموعة احترام سيادة السودان ووحدته، مع رفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو فرض هياكل حكم موازية. تأتي التحركات في ظل أزمة إنسانية حادة مستمرة منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
  • الآلية الخماسية (الاتحاد الأفريقي، إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة) تدعم عملية سياسية سودانية شاملة.
  • مشاورات أديس أبابا (3–5 يونيو) ركزت على تشكيل لجنة تحضيرية لحوار سوداني شامل.
  • رفضت الآلية أي محاولات لتقسيم السودان أو إنشاء هياكل حكم موازية.
من: الآلية الخماسية (الاتحاد الأفريقي، إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة) أين: أديس أبابا، السودان

أكدت الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية التزامها بدعم عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، بهدف التوصل إلى سلام مستدام وإنهاء حالة الصراع التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 3 أعوام، مشيرة إلى أن المشاورات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأيام الماضية أحرزت تقدماً في جهود الإعداد لحوار سياسي سوداني–سوداني شامل.

وقالت الآلية، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية الأفريقية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، إن المشاورات التي جرت بين 3 و5 يونيو الجاري جاءت استكمالاً لمخرجات مؤتمر برلين الذي عقد في أبريل الماضي، وشهدت مشاركة طيف واسع من القوى السياسية والمدنية السودانية.

مشاورات تمهد لحوار سوداني شاملوأوضح البيان أن النقاشات ركزت على السبل الممكنة لتشكيل لجنة تحضيرية تمهد لإطلاق حوار سياسي شامل بين السودانيين، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية معقدة.

وأضافت الآلية أن المشاورات كانت «صعبة ولكنها مثمرة» وشهدت تعاوناً بين ممثلين من مختلف الأطياف السودانية لصياغة مسودات نصوص ومقترحات مكتوبة، فيما ينتظر تقديم مساهمات إضافية خلال المرحلة القادمة.

وأعربت المجموعة الخماسية عن ثقتها في أن الأساس اللازم لإطلاق مناقشات أوسع وأكثر شمولاً بين مختلف مكونات المجتمع السوداني بدأ يتشكل، بما يفتح الباب أمام عملية سياسية ذات مصداقية قادرة على معالجة جذور الأزمة ووضع أسس سلام عادل ودائم.

خطوط حمراء ضد التقسيم والحكومات الموازيةوشدد البيان على احترام الآلية الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكداً رفضها لأي محاولات لتقويض هذه المبادئ، بما في ذلك إنشاء أو فرض هياكل حكم موازية قد تؤدي إلى مزيد من تفتيت الدولة السودانية.

كما دعت الآلية الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة إلى دعم جهود خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب المستمرة وتعيد الاستقرار إلى البلاد.

أزمة إنسانية هي الأكبر عالمياًتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وهي الحرب التي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم وفق تقديرات الأمم المتحدة، حيث أدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في مختلف أنحاء البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميون والدوليون جهودهم لإحياء المسار السياسي بالتوازي مع المساعي الإنسانية، وسط مخاوف متزايدة من تفكك مؤسسات الدولة واتساع رقعة الانقسام السياسي والجغرافي داخل السودان.

وتحظى مبادرة تشكيل لجنة تحضيرية لحوار سوداني–سوداني باهتمام دولي باعتبارها خطوة تمهيدية لإطلاق عملية سياسية أوسع تشمل القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وتسعى إلى التوافق على رؤية مشتركة لمستقبل البلاد بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك