الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

إسرائيل تكثف الغارات على جنوب لبنان وتستهدف عناصر بالجيش.. وسجال بين طهران وبيروت.. عون يتهم إيران باستخدام لبنان ورقة ضغط فى المفاوضات مع أمريكا.. وطهران تنتقد التصريحات: انقذوا لبنان من عدوه الحقيقى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

ـ عون يدين استهداف الجيش اللبناني: انتهاك للسيادة رغم جهودنا في مفاوضات واشنطنـ الأمم المتحدة تناشد للحصول على 331. 5 مليون دولار للمساعدات فى لبنانتكثف إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان؛ بينما يدفع ...

ملخص مرصد
تكثفت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، مستهدفة قرى وبلدات حدودية، ما أدى لاستشهاد 3 من الجيش اللبناني. الرئيس اللبناني جوزيف عون اتهم إيران باستخدام لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن، بينما ردت طهران بالانتقاد. الأمم المتحدة طالبت بتمويل 331.5 مليون دولار لمساعدة 1.4 مليون نازح في لبنان بعد 3 أشهر من الصراع.
  • إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان، مستهدفة قرى وبلدات حدودية
  • عون يتهم إيران باستخدام لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن
  • الأمم المتحدة تطلب 331.5 مليون دولار لمساعدة 1.4 مليون نازح في لبنان
من: إسرائيل، لبنان، جوزيف عون، إيران، الأمم المتحدة أين: جنوب لبنان، بيروت

ـ عون يدين استهداف الجيش اللبناني: انتهاك للسيادة رغم جهودنا في مفاوضات واشنطنـ الأمم المتحدة تناشد للحصول على 331.

5 مليون دولار للمساعدات فى لبنانتكثف إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان؛ بينما يدفع لبنان بكل قوته لإنجاح ما أثمرت عن جولات التفاوض الأربع، وتطبيق وقف إطلاق النار والذى وصفه الرئيس اللبناني جوزيف عون، بـ" الفرصة الأخيرة"، وإلا فليتحمل كل فريق مسؤولياته.

وفى سياق التصعيد الميدانى، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفا عنيفا على قرى الجنوب، خاصة بلدة سحمر حيث شنت غارتين على حسينية بلدة سحمر، كما شنت غارات أخرى على منقطة البقاع الغربى، وفق وكالة الأنباء اللبنانية، كما نفذ العدوان غارة أخرى على وادي جرنايا في منطقة جزين، فيما واصل قصفه المدفعي على عدد من البلدات الحدودية.

وفى سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد ضابطين اثنين وجندي في غارة إسرائيلية على آلية عسكرية في منطقة النبطية جنوبي لبنان.

وأكد الجيش أن عدوان إسرائيل على لبنان وشعبه وعلى الجيش يزيدنا صلابة وعزما للتصدي لهذه المحاولات العدوانية، مضيفاً أن هدف الاعتداءات إفشال الوصول إلى حل لإعادة الاستقرار ووقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي.

إدانة استهداف الجيش اللبنانيومن جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف إسرائيل دورية للجيش، وقال إن هذا انتهاك للسيادة رغم جهودنا في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات.

ودعا عون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لاعتداءات إسرائيل وضمان احترام القوانين الدولية.

ومن جانب آخر، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن صواريخ و مسيرات أُطلقت فجر السبت من الأراضي اللبنانية باتجاه ما يُعرف بـ" الشريط الأمني" في جنوب لبنان، ما أدى إلى تفعيل إنذارات وتحذيرات في عدد من بلدات شمالي إسرائيل، وأضافت أن هذه الصواريخ لم تعبر إلى داخل إسرائيل.

ومن الميدان إلى الصعيد السياسي، حيث أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، عن رفضه تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي وصف فيها لبنان بأنه ورقة مساومة في يد طهران.

وكتب عراقجي على حسابه على منصة إكس: " لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن طويل"، ودعا الرئيس اللبناني إلى إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل.

وكتب عراقجي عبر منصة إكس: " بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشردت ربع سكانه، وتقصف البلاد يوميا.

لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن.

أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس".

كما رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي معلقا على تصريحات عون، وكتب بلهجة لبنانية على حسابه بمنصة إكس: " بيبيع اللي واقف حدّو وبيشتري اللي واقف ضدّو، بيترك اللي ساندو وبيمشي ورا اللي خانقو".

وبالرغم من العراقيل، يظل لبنان قابضاً على" فرصته الأخيرة" لإنهاء معاناة اهل الجنوب؛ بينما تتداخل الحسابات الإقليمية والدولية على أرضه.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد وجه اتهامات إلى إيران، خلال مقابلة مع" سى إن إن"، باستغلال لبنان كورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن، داعيا إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون اللبنانية، قائلاً: " هذا ليس بلدكم، انه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا"، مضيفا: " شعبنا هو الذي يُقتل، وبيوتنا هي التي تُدمر".

وأضاف عون أنه يعمل على تنفيذ سياسة النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بسيادة البلاد وأمنها يجب أن تكون حصراً بيد الدولة اللبنانية.

وأكد الرئيس عون إن الاتفاق الذى تمكنا من التوصل إليه يمكن أن يكون طريقا للمضي قدما نحو سلام عادل ودائم، لقد كانت مفاوضات صعبة حتى نجحنا في تحقيق اختراق كبير.

وفق" سي إن إن".

وأضاف عون، أن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وأكد أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، ووجه عون اتهاماً مباشرًا لإيران باستخدامها لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن" هذا أمر غير مقبول"؛ كما وجه كلمة إلى إيران، قال فيها: أنتم لا تحاولون مساعدتنا والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة.

وأكد أنه لن يلتقى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتيناهو قبل التوصل إلى اتفاق.

في سياق متصل، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، خلال مؤتمر" إطلاق النداء الإنسانى"، لقد اخترنا طريق التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان وأهله؛ وأضاف سلام، أن الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم، وأكد أن عودة النازحين إلى أرضهم بالجنوب في صلب أولويات الحكومة.

وأكد أن المفاوضات مستمرة؛ لكن التفاوض وحده لا يكفي ما دام إطلاق النار مستمرا، مشيرا إلى أن ما يدمر اليوم ليس إرث لبنان وحده بل هو إرث الإنسانية، وتوجه سلام للبنانيين بالدعوة إلى تحكيم العقل وتغليب مصلحة لبنان وشعبه.

ووجه سلام رسالة إلى إيران قائلا: " ارحموا جنوبنا وتوقفوا عن التعامل معه ومع أهله كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها".

واستطرد سلام قائلاً، إنه بفضل مساعي الدولة اللبنانية، وجهود أشقائنا العرب، وبتفهم أمريكى، نجحنا في الوصول إلى تفاهم على وقفٍ لإطلاق النار في لبنان، لكن اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أول الرافضين لذلك، قبل أي طرفٍ آخر، وهذا تأكيد جديد على أن هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا.

وفق بيان صادر عن مجلس وزراء لبنان.

الأمم المتحد تناشد العالم من أجل لبنانومن جهة أخرى، ناشدت الأمم المتحدة في لبنان، للحصول على 331.

5 مليون دولار إضافية لمساعدة 1.

4 مليون شخص يعيشون في أزمة مع استمرار نمو الاحتياجات الهائلة بالفعل، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على اندلاع أعمال العنف الدامية بين حزب الله وإسرائيل.

وقال عمران رضا، المنسق الإنساني للأمم المتحدة في لبنان: " الاحتياجات الإنسانية ترتفع مع كل يوم يمر من الصراع، وعملنا للأسف لم ينته بعد، نحن بحاجة إلى التمويل"، وفقا لموقع الأمم المتحدة.

وأعرب عن صدمته إزاء الدمار الناجم عن الغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة والقصف، مشيرا إلى أن المستشفيات والعيادات التي تعرضت لضربات جوية، والمباني الحكومية المدمرة، والأراضي الزراعية المحروقة، ومحطات المياه المهدمة، والمدارس تحولت إلى مواقع نزوح.

ومنذ التصعيد الأخير للعنف، قُتل أكثر من 3500 شخص وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، ولا يزال ما يقرب من مليون شخص نازحين عن منازلهم.

وقال" يواجه العاملون في مجال الصحة والمسعفون الموت والإصابة على نطاق مروع"، في حين تحولت أحياء بأكملها إلى ركام؛ مشيرا إلى الصدمة العميقة والدائمة للنزوح المتكرر الذي تواجهه العائلات، ونقص المأوى المناسب، وعدم اليقين بشأن القدرة على العودة إلى ديارهم، وأصر على أن تقديم المساعدات الحيوية في هذه الظروف أمر معقد للغاية ويتطلب زيادة عاجلة في دعم الفئات الأكثر ضعفاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك