العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

الـFBI يفصل عددا من محلليه الاستخباراتيين بسبب صلتهم بمذكرة "المتطرفين الكاثوليك"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ ساعتين

وأعلن ديفيد لوفمان، محامي الموظفين المعزولين، أن قرار الفصل شمل أربعة محللين استخباراتيين بالإضافة إلى محلل مشرف. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم أي تعليق رسمي على الواقعة.وانتقد لوف...

ملخص مرصد
أعلن محامي موظفين مفصولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الفصل شمل خمسة محللين استخباراتيين، بينهم مشرف، بسبب مذكرة عن "المتطرفين الكاثوليك" أعدت في يناير 2023. وانتقد المحامي القرار في بيان رسمي، قائلاً إنه "غير عادل ولا يستند إلى حقائق". وجاء الفصل ضمن حملة تطهير واسعة يقودها المدير الحالي كاش باتيل، المعروف بولائه للرئيس ترامب.
  • فصل 5 محللين استخباراتيين بينهم مشرف بسبب مذكرة 2023 عن المتطرفين الكاثوليك
  • المحامي لوفمان انتقد القرار وقال إنه (غير عادل ولا يستند إلى حقائق) بحسب بيانه الرسمي
  • حملة التطهير في FBI يقودها المدير كاش باتيل المعروف بولائه للرئيس ترامب
من: ديفيد لوفمان (محامي الموظفين المفصولين)، كاش باتيل (مدير FBI الحالي) أين: مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني في ريتشموند، فيرجينيا

وأعلن ديفيد لوفمان، محامي الموظفين المعزولين، أن قرار الفصل شمل أربعة محللين استخباراتيين بالإضافة إلى محلل مشرف.

وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم أي تعليق رسمي على الواقعة.

وانتقد لوفمان القرار بشدة في بيان رسمي قائلا: " هذا الإجراء غير عادل بشكل واضح، ولا يستند إلى أي حقائق، كما أنه يتناقض تماما مع سياسات وإجراءات مكتب التحقيقات الفيدرالي".

وأضاف: " هؤلاء الأفراد يستحقون تقديرا أفضل بكثير بالنظر إلى خدماتهم العامة الاستثنائية والمخلصة في حماية وتأمين بلادنا".

وتعود جذور القضية إلى يناير 2023، عندما أعد المحللون وثيقة استخباراتية داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني في ريتشموند بولاية فيرجينيا.

وتسببت الوثيقة فور تسريبها في موجة توتر سياسي عارم؛ إذ اتخذها المشرعون الجمهوريون في الكونغرس دليلا رئيسيا لدعم اتهاماتهم بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي تم تسييسه لاستهداف التيار المحافظ خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق جو بايدن.

وقد نفى مدير المكتب آنذاك، كريس راي، هذا الاتهام أكثر من مرة، وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أنه سحب الوثيقة سريعا وبدأ تحقيقا داخليا.

وأعرب ميريك غارلاند، المدعي العام في عهد الرئيس بايدن، " استياءه الشديد" من المذكرة.

وكانت تحقيقات سابقة أجرتها وزارة العدل بشأن المذكرة قد شككت في أساليب التحليل، لكنها لم تجد أي دليل على سوء سلوك متعمد من جانب المحللين المعنيين.

وحسب تقرير لوكالة" أسوشيتد برس" سعت مذكرة ريتشموند، التي انبثقت عن تحقيق في الإرهاب المحلي، إلى دراسة وجود صلة محتملة بين ما وصفته المذكرة بأيديولوجية" الكاثوليكية التقليدية الراديكالية" والمتطرفين ذوي الدوافع العنصرية والعرقية.

وحذرت المذكرة من احتمال وقوع أعمال عنف، كما سلطت الضوء على ما وصفه معدّوها بأنه" سبل جديدة لكشف المعلومات وتطوير المصادر".

وسرعان ما أدانت قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي هذه النتائج فور نشر الوثيقة.

وكشف تحقيق داخلي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي، ورد في رسالة موجهة إلى الكونغرس عام 2023، استنادا إلى مقابلات مع 26 شخصا، أن جميع الأفراد المشاركين في إعداد المنتج ومراجعته والموافقة عليه لم يلتزموا بمعايير التحليل الجنائي، ولم يدركوا أن المنتج، بصيغته الحالية، يساوي بين اهتمام الأشخاص المعنيين بدينهم المُعلن وأيديولوجية التطرف العنيف ذات الدوافع العنصرية أو العرقية، دون أدلة كافية أو سند منطقي".

وأشار التحقيق إلى أن" عدم الالتزام بالمعايير، بما في ذلك المصطلحات الصحيحة المتعلقة بالإرهاب المحلي، أعطى انطباعا بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يُجري تحقيقاته بناء على الانتماء الديني"، معتبرا أن" من أهم مبادئ مكتب التحقيقات الفدرالي ألا تستند التحقيقات فقط إلى ممارسة الحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور".

وفي عام 2024، لخص تقرير صادر عن المفتش العام بوزارة العدل التحقيق السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي، قائلا إنه على الرغم من وجود بعض المخالفات لمعايير التحليل الجنائي، " لم يُعثر على أي دليل على وجود نية خبيثة أو غرض غير مشروع".

ويأتي قرار الفصل الأخير كجزء من حملة تطهير واسعة النطاق داخل أروقة مكتب التحقيقات الفيدرالي يقودها المدير الحالي كاش باتيل — المعروف بولائه الوثيق للرئيس دونالد ترامب.

وعلى مدار العام الماضي، أطاح باتيل بعشرات المسؤولين والموظفين، لاسيما أولئك الذين شاركوا في التحقيقات السابقة المتعلقة بالرئيس، أو من تصنفهم الإدارة الحالية بأنهم غير متماشين مع توجهاتها وأجندتها السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك