تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتنطلق فعالياتها في 11 حزيران.
ويُعد منتخبا مصر والسعودية من أبرز المنتخبات العربية المشاركة في البطولة بحسب تقرير للأناضول، إذ يواجهان تحديات قوية ضمن مجموعات تضم منتخبات كبرى، وسط طموحات بتقديم مستوى مميز وظهور مختلف في النسخة الجديدة من كأس العالم.
تضم المجموعة السابعة منتخبات: مصر، بلجيكا، نيوزيلندا، إيران.
يبرز المنتخب المصري كأحد أهم المنتخبات في هذه المجموعة، حيث يحتل المركز 29 عالمياً وفق ترتيب الفيفا، ويخوض مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018، دون أن يتمكن من تجاوز دور المجموعات أو تحقيق انتصارات سابقة.
تأهل “الفراعنة” بقيادة المدرب حسام حسن بعد أداء مميز في التصفيات، حققوا خلاله 8 انتصارات وتعادلين من أصل 10 مباريات، مع قوة هجومية واضحة سجلت 20 هدفًا مقابل هدفين فقط.
ويُعد النجم محمد صلاح أبرز عناصر المنتخب، إذ سجل 67 هدفاً دولياً في 115 مباراة، إلى جانب عمر مرموش الذي يشكل إضافة مهمة في الخط الأمامي، ما يمنح مصر آمالًا كبيرة في ظهور مختلف هذه المرة.
أما بلجيكا فتحتل المركز التاسع عالمياً، وتشارك في كأس العالم للمرة الخامسة عشرة، وكان أفضل إنجاز لها المركز الثالث في مونديال 2018، وتسعى لتكرار هذا الإنجاز بقيادة مجموعة من اللاعبين المخضرمين، أبرزهم الحارس تيبو كورتوا حارس ريال مدريد، الذي يُعد من أفضل حراس المرمى في العالم.
وخاض 107 مباريات دولية، ويأمل أن تكون هذه البطولة فرصة أخيرة له لإثبات حضوره الكبير في عمر 34 عاماً، خصوصاً بعد عودته للمنتخب تحت قيادة المدرب رودي غارسيا، عقب غيابه عن يورو 2024 بسبب خلاف سابق مع المدرب السابق دومينيكو تيديسكو.
إيران تأتي في المركز 21 عالمياً، وتخوض مشاركتها السابعة من دون أن تتجاوز دور المجموعات حتى الآن، وقد تأهلت بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات الآسيوية، ويبرز فيها المهاجم مهدي طارمي كأحد أهم اللاعبين إذ سجل 60 هدفًا في 107 مباريات دولية، ويتميز بقوته البدنية وقدرته على الربط الهجومي وإنهاء الهجمات.
أما نيوزيلندا فتحتل المركز 85 عالمياً، وتشارك للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1982 و2010، وقد تأهلت بسهولة عبر تصفيات أوقيانوسيا، مع اعتماد كبير على المهاجم كريس وود الهداف التاريخي للمنتخب وأبرز نجومه، حيث سجل 9 أهداف في التصفيات.
تضم المجموعة الثامنة منتخبات: السعودية، إسبانيا، أوروغواي، الرأس الأخضر.
يأتي المنتخب السعودي كأبرز المنتخبات في هذه المجموعة، حيث يحتل المركز 61 عالمياً، ويخوض مشاركته السابعة في كأس العالم، وكان أفضل إنجاز له بلوغ دور الـ16 في مونديال 1994.
تأهل “الأخضر” بعد مشوار صعب في التصفيات مروراً بالملحق، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بفارق الأهداف، ويعتمد بشكل كبير على قائده سالم الدوسري، صاحب الخبرة الكبيرة وصاحب الأثر التاريخي في الفوز على الأرجنتين في مونديال 2022.
أما إسبانيا فتحتل المركز الثاني عالمياً، وتعد من أبرز المرشحين للقب، وهي بطلة العالم 2010، وقد تأهلت بعد أداء مثالي في التصفيات الأوروبية دون هزيمة، ويقود الفريق المدرب لويس دي لا فوينتي، ويضم مجموعة من أبرز المواهب، يتقدمهم النجم الشاب لامين يامال، إضافة إلى لاعب الوسط رودري المتوج بالكرة الذهبية لعام 2024، إلى جانب الموهبة بيدري في صناعة اللعب.
أوروغواي تأتي في المركز 17 عالمياً، وتشارك للمرة الخامسة عشرة في تاريخها، وهي بطلة العالم مرتين عامي 1930 و1950، جاء تأهله بعد مشوار متذبذب في تصفيات أميركا الجنوبية تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا، حيث أنهى التصفيات في المركز الرابع.
ويُعد النجم فيديريكو فالفيردي أحد أبرز عناصر الفريق، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز بين الدفاع والهجوم.
أما منتخب الرأس الأخضر فيخوض مشاركته الأولى تاريخياً في كأس العالم، ويحتل المركز 69 عالمياً، بعد تصدره مجموعته في التصفيات الإفريقية، مع بروز المدافع لوغان كوستا رغم إصابته الخطيرة التي أثرت على مشاركاته.
ويُعد المدافع لوغان كوستا من أبرز عناصر الفريق، رغم تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي، ما قلل من مشاركاته هذا الموسم، لكنه لا يزال ضمن قائمة المنتخب في المونديال.
يذكر أن هذه النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً وزعوا على 12 مجموعة، حيث تُلعب 104 مباريات على مدار 39 يومًا في سباق نحو اللقب العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك