كشفت صحيفة" الشرق الأوسط" اليوم السبت، أن أزمة اعتماد محمد طه الأحمد سفيراً لسوريا في مصر تتجه نحو الحل، بعد أن قدمت الحكومة السورية مرشحاً جديداً لرئاسة بعثتها الدبلوماسية في القاهرة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري مسؤول أن السلطات المصرية تلقت بالفعل اسم المرشح الجديد، وأن الإجراءات تسير نحو اعتماده رسمياً، مؤكداً أن العلاقات مع الجانب السوري تمضي بصورة طبيعية وإيجابية، من دون الكشف عن هوية المرشح.
تحفظات مصرية تؤخر اعتماد السفير السوريكانت" الشرق الأوسط" قد أفادت في تقرير سابق بوجود تحفظات مصرية على عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية السورية المرشّحة للعمل في القاهرة، ما أدى إلى تأخير استكمال إجراءات مباشرتها مهامها، وفي مقدمتها اعتماد السفير السوري المرشح محمد طه الأحمد.
وأفاد مصدر مطّلع على ملف العلاقات السورية المصرية بأن الحكومة السورية رشّحت" الأحمد" لتولي منصب سفيرها لدى مصر، وذلك في ظل مرحلة من الاستقرار السياسي النسبي التي تشهدها سوريا.
وبحسب المصدر، فإن القاهرة أبدت عبر قنوات غير رسمية تحفظها على المرشح المقترح بسبب اعتبارات تتعلق بخلفيته السياسية، من دون أن تصدر موقفاً رسمياً برفض تعيينه.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق والقاهرة تحسناً تدريجياً واتجاهاً نحو توسيع مجالات التعاون، ولا سيما في الجانب الاقتصادي، عقب سلسلة من اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين خلال الأشهر الماضية.
وكانت العلاقات الثنائية قد اكتسبت زخماً إضافياً إثر اللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش القمة التشاورية العربية الأوروبية في قبرص أواخر نيسان الماضي، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك