قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم يكن في عمر الرضيع وسام أبو هيكل ما يكفي ليحفظ ملامح الدنيا، أو ليفهم معنى الحياة والموت. سبعة أشهر فقط فصلت بين أول صرخة له في هذا العالم، وآخر لحظة غاب فيها صوته تحت تراب الخليل، بعدما استشهد برصا...

ملخص مرصد
استشهد الرضيع وسام أبو هيكل (7 أشهر) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل، بعد أن أصابت رصاصة يد والده ورأسه، بحسب روايته. الأم الجريحة روت تفاصيل الحادثة لمندوب الجزيرة، مؤكدة أن الرصاصة استقرت في جسد رضيعها أثناء احتضانه. ودع أهله جثمانه في جنازة حاشدة، وسط غضب فلسطيني متصاعد من الانتهاكات المتكررة بالضفة الغربية.
  • استهداف مركبة عائلة وسام أبو هيكل برصاص الاحتلال في الخليل
  • إصابة الرضيع برصاصة اخترقت يده ورأسه، بحسب روايته للأب
  • وداع جثمان وسام في جنازة حاشدة وسط غضب فلسطيني
من: وسام أبو هيكل (رضيع) وعائلته أين: مدينة الخليل (الضفة الغربية)

لم يكن في عمر الرضيع وسام أبو هيكل ما يكفي ليحفظ ملامح الدنيا، أو ليفهم معنى الحياة والموت.

سبعة أشهر فقط فصلت بين أول صرخة له في هذا العالم، وآخر لحظة غاب فيها صوته تحت تراب الخليل، بعدما استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حادثة هزت الضفة الغربية.

في مدينة أنهكها التوتر والاقتحامات المتكررة، كانت مركبة عائلة وسام تسير كأي يوم عادي، قبل أن يتحول الطريق في لحظة إلى مسرح مأساة.

رصاص أطلق باتجاه السيارة، فأصاب الرضيع الذي كان بين ذراعي والدته، ليبدأ فصل جديد من الفقد الفلسطيني الذي لا يميز بين طفل أو بالغ.

مراسل الجزيرة من الخليل ليث شعار، التقى الأم الجريحة على سرير المستشفى، التي تحدثت بوجع لا يحتمل، لتروي اللحظات الأخيرة قائلة إنها كانت تحتضن طفلها عندما دوى إطلاق النار، وإن الرصاصة اخترقت يد زوجها قبل أن تستقر في جسد رضيعها الصغير.

كلماتها كانت ترتجف كما يرتجف قلبها الذي فقد جزءه الأثمن في لحظة واحدة.

الأب، الذي لم يجد سوى الصدمة لترافقه، قال إن المركبة كانت متوقفة وإنه رفع يديه، لكن ذلك لم يمنع الرصاص من الوصول إلى طفله.

كان صوته مثقلا بالذهول وهو يكرر أن ما حدث لا يمكن تبريره، وأن" الخطأ" المزعوم لا يعيد حياة طفل لم يعرف من العالم سوى دفء حضن أمه.

في المستشفى، ودعت الأم طفلها للمرة الأخيرة قبل مواراته الثرى، وهي لا تزال على سرير العلاج.

نظرت إليه كما لو كانت تحاول أن تستوعب أن هذا الجسد الصغير الذي حملته قبل ساعات فقط، لن يتحرك مجددا.

كان المشهد أقرب إلى انهيار إنساني كامل، حيث تتقاطع الجراح الجسدية مع جرح أكبر في القلب لا يلتئم.

جثمان وسام شيع في الخليل وسط حالة من الحزن والغضب، بينما كان المشهد يعكس حجم الفقد الذي يتكرر في الضفة الغربية.

طفل لم يكمل عامه الأول، صار اسما جديدا في قوائم طويلة من الضحايا، بينهم مئات الأطفال الذين قضوا في سياق التصعيد المستمر.

قصة وسام لم تكن حدثا معزولا، بل امتدادا لمشهد أوسع من الانتهاكات التي تطال المدنيين في الضفة الغربية، حيث تتحول الطرقات إلى نقاط مواجهة، والمركبات إلى أهداف، والبيوت إلى محطات وداع مبكر.

رحل وسام قبل أن ينطق بأي حرف، وقبل أن يخطو أول خطوة، تاركا خلفه أما لا تزال تحتضن ذاكرة طفلها، وأبا يواجه سؤالا واحدا لا إجابة له: كيف يمكن لسبعة أشهر فقط أن تختصر حياة كاملة وتنتهي برصاصة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك