نابلس/ حسني نديم/ الأناضولأصيب 9 فلسطينيين، السبت، خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين الإسرائيليين على بلدة حوارة شمالي الضفة الغربية، فيما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الحادثة ووصفتها بـ" الإرهابية".
وقال مصدر محلي لمراسل الأناضول إن عشرات المستوطنين هاجموا مبنى بلدية حوارة وعددا من منازل الفلسطينيين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في البلدة تخللها إطلاق نار وتحطيم مركبات.
وأضاف أن المستوطنين سرقوا سيارة ودراجة هوائية، واستولوا على نحو 35 رأسا من الأغنام خلال الهجوم.
وقال مركز طوارئ حوارة (حكومي)، في بيان، إن الهجوم أسفر عن إصابة 9 فلسطينيين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" بأن من بين المصابين عضوا في بلدية حوارة، أصيب بشظايا رصاص حي في القدم، دون الكشف عن هويته.
وأوضحت أن من بينهم 4 فلسطينيين أصيبوا جراء الاعتداء عليهم بالضرب، فيما أصيب 4 آخرون بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
كما حاصر المستوطنون أحد المواطنين داخل حظيرة لتربية الأغنام، بينما شهدت البلدة مواجهات متفرقة خلال الهجوم.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في بلدية حوارة رنا أبو هنية لـ" وفا" إن عشرات المستوطنين هاجموا مبنى البلدية وعددا من المنازل واعتدوا عليها بشكل مباشر.
وفي تعقيبها على الحادثة، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الهجوم ووصفته بـ" الإرهابي".
وقالت الوزارة إن الهجوم" يندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية تقوم على إطلاق يد عصابات المستعمرين لممارسة الإرهاب المنظم ضد الفلسطينيين".
وأضافت أن هذه الاعتداءات تهدف إلى فرض واقع من الخوف والترهيب ودفع الفلسطينيين إلى التهجير القسري من أراضيهم.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.
كما دعت إلى" تفعيل العقوبات الدولية بوصفها أداة لإنهاء الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة، بما يشمل مقاطعة منظومة الاستعمار وكافة المؤسسات والجمعيات والشركات التي تتعامل معها".
ويتصاعد التوتر في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتواصل عمليات الاقتحام والاعتقال في المدن والقرى الفلسطينية.
كما تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك