كشفت الفنانة يسرا عن تفاصيل طريقتها في الاستعداد للأدوار الفنية، مؤكدة أن العمل في التمثيل ساهم بشكل كبير في توسيع مداركها، ودفعها إلى البحث والاطلاع المستمر لفهم الشخصيات التي تقدمها على الشاشة.
وقالت خلال حوارها مع أحمد مراد ببرنامج «بيت مراد» على قناة ON، إنها لم تكن تميل إلى القراءة في بداياتها، لكن طبيعة المهنة فرضت عليها تطوير نفسها والبحث الدائم عن المعلومات والخلفيات المرتبطة بكل شخصية تؤديها.
وأضافت أن تنوع الأدوار والسيناريوهات التي قدمتها طوال مشوارها الفني منحها خبرات إنسانية وثقافية متعددة، موضحة أنها كانت تشعر بحالة من المتعة والتفاعل كلما تعمقت أكثر في تفاصيل الشخصية.
دراسة الشخصية قبل التصويروأوضحت يسرا أنها تحرص دائمًا على بناء تصور متكامل عن الشخصية قبل بدء التصوير، خاصة إذا كانت الشخصية تنتمي إلى بيئة أو ظروف لا تعرف عنها الكثير، مشيرة إلى أنها تلجأ للقراءة وسؤال المختصين والبحث في الجوانب النفسية والاجتماعية المتعلقة بالدور حتى يظهر بصورة واقعية ومقنعة للجمهور.
وأكدت أن تكوين خلفية إنسانية واضحة للشخصية يعد من أهم عناصر النجاح في الأداء، لأنه يساعد الفنان على الاندماج الحقيقي مع المشاهد المختلفة.
واستعادت أحد المواقف المؤثرة التي عاشتها أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية داخل مستشفى للأمراض العقلية، موضحة أن المشهد كان يحمل طابعًا إنسانيًا مؤلمًا لإحدى النزيلات، ما جعلها تتأثر بشدة أثناء الأداء.
وأضافت أن اندماجها الكامل مع المشهد دفعها للبكاء بصورة حقيقية خلال التصوير، إلى درجة أنها قامت بعض يد المخرج الراحل نور الدمرداش دون أن تشعر، نتيجة حالة الانفعال والتأثر التي سيطرت عليها في تلك اللحظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك