روسيا اليوم - البرازيل قد تفرض تدابير ضد الاتحاد الأوروبي بسبب حظر استيراد اللحوم روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الروسية تطوق تجمعا لقوات كييف شمال سفياتوغورسك في دونيتسك الجزيرة نت - إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريكست الجزيرة نت - نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة بنغازي روسيا اليوم - حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص (فيديو) العربي الجديد - غلاء الفنادق يثقل كاهل مصطافي الساحل السوري العربية نت - البرازيل تختتم تحضيراتها المونديالية بالفوز على مصر قناة الجزيرة مباشر - تونس.. مسيرة تطالب بإخراج المصانع الكيميائية من وسط مدينة قابس بسبب أضرارها روسيا اليوم - عشقت قاتلا وحاولت تهريب صور فاضحة له.. فضيحة غرامية تهز سجون بريطانيا بطلتها حارسة متزوجة! Independent عربية - أرمينيا تعتقل 6 مرشحين موالين لروسيا قبل يوم من الانتخابات
عامة

تجدّد الهجمات في الخليج هل يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 ساعات
1

رغم ما بدا من مؤشرات في الأيام الماضية تفيد بتقدُّم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلا أن تكرار الهجمات في منطقة الخليج مع قصف إيران أهدافا في الكويت والبحرين السبت، يهدّد بتقويض وقف إطلاق النار ال...

ملخص مرصد
تصاعدت الهجمات في منطقة الخليج السبت، حيث قصف إيران أهدافاً في الكويت والبحرين، مما هدد بزعزعة الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران منذ 8 أبريل/نيسان. وجاءت الهجمات بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات داخل إيران، فيما دانت البحرين والكويت الاعتداءات ووصفتها بانتهاك صارخ للسيادة. كما شهدت المنطقة مناوشات عسكرية متقطعة دون التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
  • هاجمت إيران الكويت والبحرين فجر السبت بعد ضربات أميركية داخل أراضيها
  • دانت البحرين والكويت الاعتداءات الإيرانية ووصفتها بانتهاك صارخ للسيادة
  • لم تسفر الهجمات عن إصابات أميركية، بينما اعترضت الدفاعات الجوية معظم الصواريخ الإيرانية
من: إيران، الولايات المتحدة، البحرين، الكويت أين: الكويت، البحرين، إيران

رغم ما بدا من مؤشرات في الأيام الماضية تفيد بتقدُّم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلا أن تكرار الهجمات في منطقة الخليج مع قصف إيران أهدافا في الكويت والبحرين السبت، يهدّد بتقويض وقف إطلاق النار المعلن منذ الثامن من نيسان/أبريل.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، ظلّت المحادثات محطّ أخذ وردّ وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطّعة، من دون أن ينجح طرفاها في التوصل إلى تفاهم يضع حدّا للحرب ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتدفّقات الطاقة العالمية.

ومع تصاعُد التوتر، هاجمت إيران البحرين والكويت فجر السبت، غداة إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات داخل الجمهورية الإسلامية.

ووصفت المنامة الهجمات، وهي الثانية التي تستهدف البلدين خلال ثلاثة أيام، بأنها" اعتداء سافر" و" انتهاك صارخ لسيادة الدولتين"، داعية طهران إلى" الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام".

من جانبها، أعلنت الكويت أنها تصدّت لهجمات" عدائية" بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما دانت وزارة الخارجية" الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة" التي" تمثّل تصعيدا خطيرا" وتتجاهل جهود" تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد".

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بسماع ثلاثة انفجارات في المنامة، فيما سمعت انفجارات قرب مطار الكويت الدولي الذي تعرّض لهجوم الأربعاء نُسب إلى إيران، وأسفر عن مقتل شخص وجرح العشرات.

وقالت ريم، وهي أم مصرية لطفلين، لوكالة فرانس برس" استيقظنا على انفجار ضخم.

كانت الأصوات شديدة"، مضيفة" أصيب أطفالي بحالة من الهلع ولم أتمكن من تهدئتهم".

وعاد التوتّر ليتصاعد الجمعة، عندما أعلن الجيش الأميركي استهداف مواقع رادار داخل إيران بعد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية قالت واشنطن إنها كانت تهدّد الملاحة في الفي موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء السبت استهداف" قواعد للعدو في المنطقة" بصواريخ.

من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أَطلقت سبعة صواريخ بالستية في اتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة منها فيما لم يُصب السابع هدفه.

وأضافت" لا توجد حاليا أيّ تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية، والادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة".

وجاء هذا التصعيد فيما سافر المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى المكسيك، مقر معسكره للمشاركة في كأس العالم الذي تستضيفه بالاشتراك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد السفير الأميركي لدى تركيا توم براك منح التأشيرات للاعبي المنتخب الإيراني، قائلا" الرياضة تتجاوز الحدود، ونتطلع إلى استقبال الرياضيين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم".

لكن وكالة فارس الإيرانية ذكرت من جهتها أن بعض أعضاء الطاقم الفني والإداري للفريق لم يحصلوا بعد على التأشيرات، فيما أوضح مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته أن واشنطن لن تسمح للمنتخب الإيراني" باستغلال التأشيرات لتهريب إرهابيين إلى الولايات المتحدة تحت ذرائع كاذبة".

على الصعيد الدبلوماسي، لم ترشح أنباء عن تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة.

لكن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران السبت، حيث من المقرر أن يلتقي خصوصا وزير الخارجية عباس عراقجي.

وقال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي في وقت سابق إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، داعيا إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب العقوبات الأميركية.

وأضاف رضائي في مقابلة مع شبكة" سي إن إن" بثت الجمعة" إن كان (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) يرغب في التوصل لاتفاق مع إيران، فإن هذه الأربعة والعشرين مليارا تُعد اختبارا للثقة".

وتابع" هذه أموالنا، وليست أموال الولايات المتحدة".

وباكستان هي الوسيط الرئيسي في هذه المباحثات الهادفة الى وضع حد للحرب التي اندلعت بهجوم إسرائيلي أميركي على إيران في 28 شباط/فبراير، قبل أن تتسع رقعتها لتشمل دول المنطقة.

وعلى مدى الشهرين الماضيين، تعثّرت الجهود الرامية إلى تحويل الهدنة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، في حين أثّر النزاع على الأسواق العالمية وزاد من حدّة الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخليا.

تطالب طهران بأن يشمل أي اتفاق مع واشنطن إنهاء الأعمال العدائية على الأراضي اللبنانية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من الجمهورية الإسلامية، في حين ترغب الولايات المتحدة في التعامل مع القضيتين بشكل منفصل.

وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت على دعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون طهران إلى وقف تدخلاتها في الشؤون اللبنانية، بدعوته إلى" إنقاذ" لبنان من" عدوه الحقيقي" إسرائيل.

وكتب عراقجي عبر منصة إكس" بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يوميا.

لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنّا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن.

أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس".

وكان عون دعا إيران في مقابلة عرضتها شبكة" سي إن إن" الأميركية الجمعة إلى الكف عن" التدخل" في الشؤون اللبنانية، عقب فشل هدنة جديدة أعلنتها واشنطن بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران.

وفي تطور لافت، توجه قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إلى باكستان حيث من المقرر أن يلتقي نظيره عاصم منير، وفق ما أفادت بيروت، في زيارة ربطها مصدر مطلع بالمباحثات الهادفة الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، أعلن الجيش اللبناني السبت مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب وجندي بغارة اسرائيلية استهدفت آليتهم في جنوب لبنان، بعد أيام من اتفاق لبنان واسرائيل على تطبيق هدنة مشروطة عقب جولة محادثات مباشرة في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك