(12/7/1917 - 24/6/1873) كانت عمته رسامه، ومن المرجح أنها التي أثرت في قراره بأن يصبح رسامًا.
خلال العام 1891، التحق، وهو في الثامنة عشرة من عمره، بمدرسة الرسم التابعة لجمعية أصدقاء الفن في «فيبوري».
كما درس في مدرسة الرسم التابعة لجمعية الفنون الفنلندية من عام 1983 إلى عام 1895، وكان من بين أساتذته هناك «هيلين شيرفبيك» و«إيلين دانييلسون-غامبوغي».
عرض أعماله في معارض الخريف للفنانين الفنلنديينخلال العام 1896 سافر إلى لندن، وفي عام 1897 إلى باريس وإيطاليا.
وفي أثناء هذه السنوات، عرض «سيمبيرغ» العديد من أعماله في معارض الخريف للفنانين الفنلنديين، بما في ذلك لوحات «الخريف - الصقيع - الشيطان يلعب»، و«العمة ألكسندرا» (1898)، التي لاقت استحسانًا كبيرًا.
وقد أدى نجاحه النقدي إلى انضمامه إلى جمعية الفنون الفنلندية، وتعيينه مدرسًا في مدرسة الرسم التابعة لأصدقاء الفن في «فيبوري».
أثارت أعمال «سيمبيرغ» جدلًا واسعًاوفي العام 1904، كُلِّف بتزيين الجزء الداخلي من كنيسة القديس «يوحنا» في تامبيري (كاتدرائية تامبيري حاليًا)، وهو مشروع نفّذه بالتعاون مع ماغنوس إنكيل بين عامي 1904 و1906.
وأثارت أعمال «سيمبيرغ» جدلًا واسعًا.
وفي مطلع عامي 1907-1908، قام بزيارة قصيرة للولايات المتحدة.
عن لوحة «الملاك الجريح»، قال" المشاهد هو من يفسرها"وعندما سئل «سيمبيرغ» عن لوحة «الملاك الجريح»، التي رسمها في العام 1903، والتي تعد أفضل أعماله، وأيضا هي التي اختُيرت «اللوحة الوطنية» لفنلندا في استفتاء أجراه متحف «أتينيوم للفنون» العام 2006 - عن تفسيره لها، رفض ذلك، وقال: «المتلقي أو المشاهد هو من يفسرها بالطريقة التي يراها مناسبة».
لا نذكر رسما لملاك بهذا البؤسلكن من الواضح جداً لنا أن سمة اللوحة «كئيبة»، وإلا كيف نفسر الحزن الذي يعتري الولدين الحزينين، فالبؤس يغطي وجهيهما بشكل واضح، وحزن الملاك منتكس الرأس؟ فلا نذكر رسما لملاك بهذا البؤس، ثم الآية معكوسة، إذ إن من المفترض أن الملاك هو من يحملهما، على سبيل المثال، على جناحيه باعتبار أنهما ملاكان، ولكن المفسرين يقولون إن الحمى الشوكية التي أصابت الفنان «سيمبيرغ» جعلته وكأنه يهذي عندما كان يرسم هذه اللوحة.
يظل المعني في «بطن» الرسامويظل المعني في «بطن» الرسام، الموجوع جراء الحمى! فالبعض يفسر هذه اللوحة بشكل آخر، وهو أن سبب غموضها الحمى التي من أعراض من تصيبه تصلب الرقبة، لذا إصابة «سيمبيرغ» بالمرض أسقطها على الملاك! موحيا به بأعراض تصلب في الرقبة، وهذا وضح برقبة الملاك المنحنية للأسفل، وأيضاً تأتيه أعراض الحساسية من الضوء، لذلك صور الملاك معصوب العينين، وكلها تعطي فكرة عن المرض الذي كان يعانيه «سيمبيرغ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك