إنطلقت مساء هذا السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة ٫عملية قرعة توزيع الحيز الزمني للمترشحين في مختلف وسائل الاعلام العمومية السمعية البصرية بعنوان التعبير المباشر خلال مدة الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية الممتدة من يوم الثلاثاء 09 جوان إلى يوم الأحد 28 من نفس الشهر.
وشهدت القرعة حضور وزير الاتصال السيد زهير بوعمامة ورئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان ومسؤولي المؤسسات الاعلامية العمومية منهم المدير العام للاذاعة الجزائرية السيد عادل سلاقجي الى جانب ممثلي الأحزاب السياسية والقوائم الحرة.
وجرى تقديم عرض مفصل حول الحيز الزمني الاجمالي والذي يمثل الوقت المخصص للتعبير المباشر للمترشحين طيلة مدة الحملة الانتخابية ٫ إضافة إلى المدة الزمنية المخصصة لبث تدخل المترشحين وهي القرعة التي تمت بشكل الكتروني وعشوائي لأول مرة.
وخصصت الاذاعة الجزائرية بهذه المناسبة قنواتها الوطنية الثلاث لتدخلات المترشحين، حيث توفركل قناة 800 وحدة طيلة مدة الحملة الانتخابية المقدرة ب20 يوما ليبلغ اجمالي الحيز الزمني المخصص للحملة الانتخابية بالنسبة للاذاعة الجزائرية ٫ 879 ساعة منها 120 ساعة في القنوات الاذاعية الثلاث ٫ و 759 ساعة مخصصة للاذاعات المحلية.
و أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان أن الحملة الانتخابية ستشهد نشاطات كثيرة من قبل المترشحين وممثليهم مضيفا أنه تم توفير كافة الإمكانيات للوصول إلى وسائل الاعلام العمومية ٫ كما دعا إلى الالتزام الدائم بأخلاقيات الممارسة الانتخابية وترقية الخطاب الانتخابي الموجه لعامة الناخبين.
من جهة أخرى تم التوقيع على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية وهو إطار مرجعي وميثاق شرف للأطراف الفاعلة في العملية الانتخابية والذي يلزم بالتعهد الشريف للعملية الانتخابية بحضور ممثلي مختلف الاحزاب السياسية.
من جهته, أكد وزير الاتصال في تصريح للصحافة, على" الدور الهام" لوسائل الإعلام الوطنية في إنجاح الانتخابات باعتبارها" الجسر الرابط بين المترشحين والناخبين" , داعيا إياها إلى" الالتزام بالحيادية والموضوعية ودعم الشفافية".
كما حث الإعلاميين على" التحلي بروح المسؤولية والمهنية والدقة والآنية في نقل وإيصال المعلومة خلال فترة الحملة الانتخابية, والابتعاد عن الأحكام المسبقة واختيار المصطلحات والتوصيفات اللائقة, وكذا العمل على هيكلة النقاش السياسي ورفع مستوى الحوار للمساهمة في الوصول إلى الناخب المستنير, إلى جانب فحص المعلومة والحذر ممن يوظفون الذكاء الاصطناعي للتأثير على العملية الانتخابية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك