روسيا اليوم - البرازيل قد تفرض تدابير ضد الاتحاد الأوروبي بسبب حظر استيراد اللحوم روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الروسية تطوق تجمعا لقوات كييف شمال سفياتوغورسك في دونيتسك الجزيرة نت - إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريكست الجزيرة نت - نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة بنغازي روسيا اليوم - حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص (فيديو) العربي الجديد - غلاء الفنادق يثقل كاهل مصطافي الساحل السوري العربية نت - البرازيل تختتم تحضيراتها المونديالية بالفوز على مصر قناة الجزيرة مباشر - تونس.. مسيرة تطالب بإخراج المصانع الكيميائية من وسط مدينة قابس بسبب أضرارها روسيا اليوم - عشقت قاتلا وحاولت تهريب صور فاضحة له.. فضيحة غرامية تهز سجون بريطانيا بطلتها حارسة متزوجة! Independent عربية - أرمينيا تعتقل 6 مرشحين موالين لروسيا قبل يوم من الانتخابات
عامة

نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

نيو إنغلاند ـ «القدس العربي»: أصيب السكان في منطقة نيو إنغلاند، شمالي الولايات المتحدة، بموجة من الذعر والخوف والقلق بعد أن سمعوا دوي انفجار ضخم قبل أيام، ليتبين سريعاً أنه كان نيزكاً عملاقاً بحجم «في...

نيو إنغلاند ـ «القدس العربي»: أصيب السكان في منطقة نيو إنغلاند، شمالي الولايات المتحدة، بموجة من الذعر والخوف والقلق بعد أن سمعوا دوي انفجار ضخم قبل أيام، ليتبين سريعاً أنه كان نيزكاً عملاقاً بحجم «فيل» وهو ما أثار الكثير من التكهنات والمزيد من القلق.

وبحسب تقرير نشره موقع «Phys.

org»، وهو أحد أبرز المنصات الإلكترونية المتخصصة في نشر الأخبار العلمية والبحثية والتكنولوجية، فقد دوى انفجار مزدوجٍ في منطقة نيو إنغلاند التي تضم عدداً من الولايات الأمريكية، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وهز الانفجار المنازل وأثار ذعر الحيوانات الأليفة، فيما انهالت التساؤلات بشأنه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» لاحقاً أن سبب هذه الضجة هو نيزك، لكنها كشفت عن تفاصيل أكثر إثارةً للدهشة، حيث أشارت الى أن النيزك كان بوزن «فيل»، وعرضه 1.

52 متر، أما سرعته فبلغت 67 ألفاً و592 كيلو مترا في الساعة عند دخوله الغلاف الجوي للأرض.

وتفكك النيزك العملاق على بُعد أميالٍ فوق نيو إنغلاند يوم السبت الماضي 30 أيار/مايو 2026، وقدّرت الوكالة أن الطاقة المنبعثة منه تُعادل حوالي 230 طناً من مادة تي إن تي، وهو ما يُفسّر الانفجارات.

وكشفت «ناسا» عن هذه التفاصيل المذهلة في منشورٍ على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب إحصائياتٍ أخرى.

وكان النيزك مكوناً من مواد طبيعية، وليس قمراً صناعياً أو حطاماً فضائياً، وقد قطع مسافة 41.

8 كيلومتر تقريباً عبر الغلاف الجوي، وفقاً لوكالة «ناسا»، قبل أن يسقط في خليج كيب كود، الواقع جنوب شرق ولاية ماساتشوستس الأمريكية.

وسارعت الوكالة إلى التوضيح بأن النيازك ظاهرة شائعة، لكنها عادةً لا تحظى باهتمام كبير كما هو الحال مع هذا النيزك.

وأضافت «ناسا»: «غالباً ما تحدث هذه الظاهرة فوق المحيطات أو المناطق غير المأهولة بالسكان، حيث لا يوجد شهود، أو خلال النهار، مما يجعل رصدها صعباً».

وأثار الحدث تكهنات واسعة النطاق في البداية، حيث تسبب دويّ الانفجار في اعتقاد بعض سكان ماساتشوستس ورود آيلاند بوقوع زلزال أو سقوط شجرة، فيما نشر آخرون أن كلابهم كانت مذعورة، بل إن أحدهم طرح احتمال وجود كائنات فضائية.

ونشر رجل من مدينة بيبودي بولاية ماساتشوستس أنه كان يوماً عاصفاً، فظن أن شجرة كبيرة قد اصطدمت بمنزله، وعندما خرج، وجد معظم جيرانه في الشارع يطرحون نفس الأسئلة.

وأكد ستيف سوبي، المتحدث باسم هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن العديد من الأشخاص قدموا بلاغات إلى الهيئة، مسجلين شعورهم بالهزة الأرضية لدى المركز الوطني لمعلومات الزلازل.

وقد أنشأت الهيئة صفحة خاصة بالحدث، بناءً على عدد البلاغات الواردة عبر موقعها الإلكتروني تحت عنوان «هل شعرتَ بها؟ »، لكن سوبي أوضح أنه لم يتم تسجيل أي حدث على أجهزة رصد الزلازل التابعة للهيئة، مما يعني أن الهزة لم تكن ناجمة عن زلزال.

وأفاد روبرت لونسفورد، مسؤول البرامج في الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، أن الجمعية تلقت عشرات البلاغات من ديلاوير إلى مونتريال، حيث أفاد السكان إما بسماع دويّ انفجار مزدوج، أو شعورهم باهتزاز الأرض، أو رؤيتهم كرة نارية.

وحسب تعريف وكالة «ناسا» للفضاء فإن النيزك، المعروف أيضاً باسم «الشهاب»، هو خط متوهج من الضوء يظهر في السماء عندما تدخل قطعة صغيرة من الحطام الفضائي إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة عالية، ويتسبب الاحتكاك بين الصخرة والهواء في تسخينها واحتراقها، مما يخلق ذيلاً ساطعاً.

ويُقدّر العلماء أن حوالي 48.

5 طناً (44 ألف كيلوغرام) من المواد النيزكية تسقط على الأرض يومياً، ويتبخر معظم هذه المواد في الغلاف الجوي للأرض، تاركاً وراءه ذيلاً لامعاً يُعرف باسم «الشهب المتساقطة».

ويمكن عادةً رؤية عدة شهب في الساعة الواحدة في أي ليلة، وفي بعض الأحيان، يزداد العدد بشكل ملحوظ، وتُسمى هذه الظاهرة بوابل الشهب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك