قناة الجزيرة مباشر - Hegseth calls on allies to stand shoulder-to-shoulder with Washington in the face of growing threats وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة
عامة

محميات دبي.. مدينة ناطحات السحاب لا تفرط في كنوز الطبيعة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين

بالتزامن مع يوم البيئة العالمي، الذي يحتفل به العالم في الخامس من يونيو، تبدو محميات دبي أكثر من مجرد مناطق خضراء أو مواقع سياحية؛ إنها استثمار طويل الأمد في مستقبل البيئة، ورسالة مفادها أن حماية الطب...

بالتزامن مع يوم البيئة العالمي، الذي يحتفل به العالم في الخامس من يونيو، تبدو محميات دبي أكثر من مجرد مناطق خضراء أو مواقع سياحية؛ إنها استثمار طويل الأمد في مستقبل البيئة، ورسالة مفادها أن حماية الطبيعة يمكن أن تسير جنباً إلى جنب مع التنمية والازدهار.

وعلى الرغم من الصورة الذهنية السائدة عن دبي باعتبارها مدينة ناطحات سحاب ومشاريع عمرانية ضخمة، فإن ما يقرب من ثلث مساحة الإمارة أصبح اليوم ضمن منظومة من المناطق المحمية التي تهدف إلى حماية الحياة الفطرية والأنظمة البيئية الصحراوية والساحلية والجبلية.

وتضم هذه المنظومة محميات رئيسة تشكل شبكة متكاملة للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

وفي يوم البيئة العالمي، الذي يعد أكبر مناسبة دولية للتوعية البيئية والعمل المناخي، تبرز محميات دبي الطبيعية كنموذج إقليمي يجمع بين التنمية الحضرية السريعة والحفاظ على النظم البيئية والتنوع الحيوي.

ويكتسب هذا الدور أهمية خاصة في وقت تتزايد فيه التحذيرات العالمية من فقدان الموائل الطبيعية وتراجع أعداد الأنواع البرية وتفاقم آثار التغير المناخي.

قد تبدو فكرة وجود محمية طبيعية عالمية الأهمية في قلب مدينة تعج بالأبراج والطرق السريعة أمراً غير مألوف، لكن محمية رأس الخور للحياة الفطرية تمثل واحدة من أكثر التجارب البيئية تميزاً على مستوى العالم، فعلى بعد دقائق فقط من وسط دبي، تمتد شبكة من الأراضي الرطبة والسبخات والمسطحات المائية التي تحولت إلى محطة رئيسة للطيور المهاجرة القادمة من آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وتكتسب المحمية أهمية استثنائية بسبب موقعها على أحد أهم مسارات هجرة الطيور في العالم، ما يجعلها ملاذاً موسمياً لعشرات الآلاف من الطيور سنوياً.

وبينما أصبحت أسراب طيور النحام الكبير (الفلامنغو) الصورة الأشهر للمحمية، فإنها تحتضن أيضاً أنواعاً عديدة من مالك الحزين والصقور والبط البري وغيرها من الطيور التي تعتمد على هذه الأراضي الرطبة للاستراحة والتغذية خلال رحلاتها الطويلة.

وتقدم رأس الخور مثالاً حياً على قدرة المدن الحديثة على الحفاظ على النظم البيئية الحساسة إذا ما توافرت الإرادة والتخطيط العلمي، وهو ما جعلها نموذجاً عالمياً في مجال التعايش بين التنمية الحضرية والحفاظ على الطبيعة.

في الطرف الآخر من المشهد البيئي، تمتد محمية المرموم الصحراوية على مساحة شاسعة تجعلها أكبر منطقة محمية في دبي، حيث تكشف وجهاً مختلفاً للصحراء بعيداً عن الصورة التقليدية التي تختزلها في الكثبان الرملية فقط، فالمرموم عبارة عن نظام بيئي متكامل يضم سهولاً صحراوية وكثباناً وبحيرات ومناطق رعوية طبيعية، ما أوجد بيئة مناسبة لعودة العديد من الأنواع البرية إلى موائلها الأصلية.

وتعيش في المحمية قطعان من المها العربي وغزلان الريم والثعالب الصحراوية، إلى جانب مئات الأنواع من الطيور المقيمة والمهاجرة.

كما لعبت بحيرات المرموم دوراً محورياً في تعزيز التنوع البيولوجي داخل المنطقة، إذ تحولت إلى نقاط جذب للطيور المائية وأسهمت في خلق موائل جديدة داخل البيئة الصحراوية، لذا أصبحت المحمية وجهة مهمة للباحثين وعشاق مراقبة الطيور والتصوير البيئي، فضلاً عن دورها في نشر ثقافة السياحة المستدامة.

إذا كانت بعض المحميات تركز على الحماية فقط، فإن محمية دبي الصحراوية تمثل نموذجاً لبرامج الاستعادة البيئية وإعادة تأهيل الأنواع المهددة، فقد أنشئت المحمية في وقت كانت فيه بعض الحيوانات الصحراوية، وعلى رأسها المها العربي، تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة الصيد وفقدان الموائل الطبيعية.

ومن خلال برامج علمية طويلة الأمد، نجحت المحمية في توفير بيئة آمنة ساعدت على استعادة أعداد المها العربي، الذي يعد أحد أهم الرموز البيئية في شبه الجزيرة العربية.

واليوم يمكن مشاهدة هذه الحيوانات وهي تتجول بحرية بين الكثبان الرملية، في مشهد كان من الصعب تخيله قبل عقود قليلة.

ولا تقتصر أهمية المحمية على المها العربي، بل تشمل أيضاً حماية الغزلان والثعالب والقطط البرية وأنواع عديدة من الطيور والزواحف، ما جعلها أحد أبرز مواقع الحفاظ على الحياة الفطرية في المنطقة.

وبعيداً عن البيئات الساحلية والصحراوية، تكشف محمية حتا الجبلية عن تنوع طبيعي مختلف تماماً، فالجبال والوديان الصخرية التي تشكل المشهد الطبيعي للمنطقة توفر موطناً لأنواع نباتية وحيوانية لا يمكن العثور عليها في البيئات الصحراوية المفتوحة.

وتكتسب المحمية أهمية خاصة بسبب دورها في حماية النظم البيئية الجبلية التي تعد من أكثر البيئات حساسية للتغيرات المناخية، كما تمثل خزانات طبيعية للمياه ومناطق مهمة للحفاظ على الغطاء النباتي المحلي، ما يجعلها ركناً أساسياً ضمن استراتيجية دبي للتنوع البيولوجي.

من بين جميع عناصر البيئة الإماراتية، تحظى شجرة الغاف بمكانة استثنائية؛ فهي ليست مجرد نبات صحراوي قادر على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، بل تمثل جزءاً من الذاكرة الثقافية والاجتماعية لسكان المنطقة.

ولهذا أنشئت محمية غاف نزوى لحماية هذه الأشجار والمحافظة على النظام البيئي الذي توفره، إذ تشكل الغاف مظلة طبيعية للكثير من الكائنات الحية وتساعد على تثبيت التربة وتقليل آثار التصحر.

وفي ظل التحديات البيئية العالمية، أصبحت حماية الغاف رمزاً لجهود الحفاظ على التراث الطبيعي المحلي وتعزيز مفهوم الاستدامة في البيئات الجافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك