حذر البروفيسور غويدو إمبينز، الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عام 2021، من أن الاعتماد المفرط على أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تراجع الأداء في المهام المعقدة وغير المألوفة، نتيجة تقليل التفكير التحليلي المستقل للباحث أو الموظف.
وأوضح إمبينز أن تأثير التكنولوجيا يمتد إلى العملية التعليمية، حيث أثبتت الدراسات أن تدوين الملاحظات يدويًا يساهم في الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل مقارنة بالأجهزة الإلكترونية، محذرًا من أن الاستخدام غير المقيد للأجهزة الإلكترونية داخل الفصول يؤثر سلبًا على التحصيل الأكاديمي للطلاب.
الذكاء الاصطناعي بين الروتين والتعقيداستعرض أستاذ الاقتصاد بجامعة ستانفورد دور الذكاء الاصطناعي في رفع إنتاجية العاملين، مؤكدًا أن التكنولوجيا تحقق نتائج إيجابية في المهام الروتينية والمعروفة مسبقًا، لكنها قد تضر الأداء البشري في المهام الصعبة التي تتطلب إدراكًا عميقًا.
وشدد على أن الاستفادة الحقيقية من التكنولوجيا تتطلب تصميمًا واعيًا يخدم التعلم والابتكار البشري، دون استبداله.
فهم السببية كقاعدة لاتخاذ القرار الرشيدأوضح إمبينز أن فهم العلاقات السببية هو الأساس لاتخاذ القرارات الرشيدة في الاقتصاد والسياسات العامة والأعمال، مشيرًا إلى أن الارتباط الإحصائي بين ظاهرتين لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية.
وأشار إلى أن التجارب العشوائية تُعتبر المعيار الذهبي للبحث العلمي، وقد تطورت لتصبح أداة رئيسية في اعتماد الأدوية وتقييم نتائج السياسات الاجتماعية.
التحول الرقمي وأساليب البحث الحديثةتطرق إمبينز إلى التحولات الكبيرة في أساليب البحث في العصر الرقمي، حيث تعتمد شركات التكنولوجيا العالمية على التجارب الرقمية متعددة الأذرع لتحسين المنتجات وفهم سلوك المستخدمين، محذرًا من الاعتماد غير المدروس على الذكاء الاصطناعي في المهام المعقدة.
رسالة مكتبة الإسكندرية العلميةأكدت الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، أن استضافة علماء بارزين وحائزي نوبل تهدف إلى تمكين الطلاب والباحثين من الاطلاع على أحدث الخبرات العلمية والتطبيقية.
وأوضحت أن المكتبة تعمل على نقل الخبرات إلى صغار الباحثين وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للحوار الفكري والمعرفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك