في الأول من يونيو، أعلنت إيران إنهاء التواصل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
ويعود انهيار المفاوضات إلى تصعيد إسرائيل نشاطها في لبنان، فقد أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ذلك اليوم أن جيشه سيستأنف غاراته على مناطق في بيروت يسيطر عليها حزب الله.
وكان وقف الضربات على العاصمة اللبنانية أحد المطالب الرئيسية للدبلوماسيين الإيرانيين خلال المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
وكما تؤكد طهران الآن، فإن قصف مواقع حزب الله يُعد انتهاكا لنظام التهدئة.
وقد تعهدت بالرد على جبهات جديدة.
في الأسابيع الأخيرة، امتنع الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات على بيروت، بناءً على طلب الولايات المتحدة، التي كانت تسعى لتلبية مطالب إيران في المفاوضات.
وفي الآونة الأخيرة، أفادت مصادر صحيفة جيروزاليم بوست بأن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيوقدّم خطته لخفض التصعيد لنتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، وبحسب الجانب الأمريكي الاتفاق قد يمهد الطريق لتسوية تدريجية في لبنان.
إلا أن ممثلي حزب الله أوضحوا أن على إسرائيل وقف إطلاق النار أولًا.
بعد ذلك، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست، نقلا عن مصدرين، بأن السلطات الإسرائيلية تواصلت مع إدارة ترامب طالبةً السماح للجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق عملياته العسكرية في بيروت.
ووفقا لهذين المصدرين، كان الإسرائيليون يأملون في رد إيجابي، نظرًا لتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
من جانبها، أشارت الولايات المتحدة إلى استعدادها لإعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لتصعيد العمليات العسكرية في بيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك